قصيدة
تبكي على قتلى يهود وقد ترى
العنوان هو المطلع.
العباس بن مرداس · قافيتها ا · 9 أبيات
- تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرىمِنَ الشَجوِ لَو تَبكي أَحَبَّ وَأَقرَبا
- فَهَلّا عَلى قَتلى بِبَطنِ أُرَينِقٍبَكَيتَ وَلَم تُعوِل مِنَ الشَجوِ مُسهِبا
- إِذا السِلمُ دارَت في صَديقٍ رَدَدتَهاوَفي الدينِ صَدّاداً وَفي الحَربِ ثَعلَبا
- عَمَدتَ إِلى قَدرٍ لِقَومِكَ تَبتَغيلَهُم شَبَها كَيما تَعِزَّ وَتَغلِبا
- فَإِنَّكَ لَمّا أَن كَلِفتَ تَمَدُّحاًلِمَن كانَ عَيباً مَدحُهُ وَتَكَذُّبا
- رَحَلتَ بِأَمرٍ كُنتَ أَهلاً لِمِثلِهِوَلَم تُلفِ فيهِم قائِلاً لَكَ مَرحَبا
- فَهَلّا إِلى قَومٍ مُلوكٍ مَدَحتَهُمتَبَنَّوا مِنَ العِزِّ المُؤَثَّلِ مَنصِبا
- إِلى مَعشَرٍ صاروا مُلوكاً وَكُرِّمواوَلَم يُلفَ فيهِم طالِبُ العُرفِ مُجدِبا
- أُولَئِكَ أَحرى مِن يَهودَ بِمِدحَةٍتَراهُم وَفيهِم عِزَّةُ المَجدِ تُرتُبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.