قصيدة
ألا صرمت من سلمى الزماما
العنوان هو المطلع.
خفاف بن ندبة السلمي · قافيتها ا · 18 بيتاً
- أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماماوَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما
- وَفاجَأَني فِراق الحَيِّ لَمّاأَشَطَّ نَواهُمُ إِلّا لِماما
- وَما أن أَحورُ العَينَينِ طِفلٌتَتَبَّعَ رَوضَةً يَقرو السَلاما
- بِوَجرَةَ أَو بِبَطنِ عَقيقِ بُسٍّيَقيلُ بِهِ إِذا ما اليَومَ صاما
- إِذا ما اِقتافَها فَحَنَّت عَلَيهادَنَت مِن وَهدِ دانِيَةٍ فَناما
- بِأَحسَنَ مِن سُلَيمى إِذ تَراءَتإِذا ما ريعَ مِن سَدَفٍ فَعاما
- وَما أَن نَخلَ وَجرَ إِذا اِستَقَلَّتمُكَمَّمَةً وَقارَبَت الصِراما
- لَها سُحُقٌ وَمِنها دانِياتٌجَوانِحُ يَزدَحِمنَ بِها اِزدِحاما
- بِأَحسنَ مِن ظَعائِنَ آلِ سَلمىغَداةَ نَهَلنَ ضاحِيَةً سَناما
- فَيَمَّمنَ اليَمامَةَ مُعرِقاتٍوَشِمنَ بِرَوضِ عالِجَةَ الغَماما
- فَإِمّا تُعرِضي يا سَلمُ عَنّيوَأُصبِحُ لا أُكَلِّمُكُم كَلاما
- فَربَّ نَجيبَةٍ أَعمَلتُ حَتّىتَقومُ إِذا لَوَيتُ لها الزِماما
- وَحَتّى تَتبَع الغِربانُ مِنهاندوبَ الرَحلِ لا تُعدي سَناما
- فَتورِدُني لرُبعٍ أَو لِخمسٍمِياهَ القَيظِ طامِيَةً جِماما
- قَليلاً مَن عَلَيها غَيرَ أَنّيأُثَوِّرُ مِن مَدارِجِها الحَماما
- ذَعَرتُ الذِئبَ يَحفِرُ كُلَّ حَوضٍوَيَقضمُ في مَعاطِنِها العِظاما
- وَيَوم قَد شَهِدتُ بِهِ صَحابييُقضي القَومَ غُنماً وَاِقتِساما
- تَخالُ رِكابَهُم في كُلِّ فُجٍّإِذا قامَت مُخَطَّمَةً نَعاما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.