قصيدة
ما هاجك اليوم من رسم وأطلال
العنوان هو المطلع.
خفاف بن ندبة السلمي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِمِنها مُبينٌ وَمِنها دارِسٌ بالِ
- بَينَ السَنامِ وَهضميهِ وَذي بَقَرٍكَأَنَّها صُحُفٌ يُخطها تالي
- دارٌ لِقَيلَةَ إِذ قَلبي بِها كَلِفٌأَقَوَت مَنازِلُها مِن بَعدِ أَحوالِ
- تَمشي النِعاجُ بِها وَالعينُ مُطفِلَةٌإِلى رَواشِحَ قَد حَفَّت وَأَطفالِ
- ظَلَلتُ فيها كَئيباً غَيرَ مُضطَلِعٍهَمّي وَأَسبَلَ دَمعي أَيَّ اِسبالِ
- وَجَسرَة الخَلقِ مَنفوجٍ مَرافِقُهاعَيرانَةٍ كَوبيلِ القشِّ شِملالِ
- صَعلٌ أَتاهُ بَياضٌ مِن شَواكِلِهِجَونِ السَراةِ أَجَشَّ الصَوتِ صَلصالِ
- يَغدو عَلى شُسُبٍ شُعثٍ عَقايِقُهاكَأَنَّ تَصويتَهُ تَصويتُ اهِلالِ
- أَو فَوقَ أَحقَبَ يَقرو رَملَ واقِصَةٍفي رَعلَةٍ كَشَقيقِ التَجرِ أَمثالِ
- قَد خُضِّبَ الكَعبُ مِن نَسفِ العُروقِ بِهِمِنَ الرُخامى بجنبي حَزمِ أَورالِ
- هَبَّت عَلَيهِ سَمومُ الصَيفِ لاهبَةًوَكَفَّتِ الماءَ عَنهُ صَدرَ شَوالِ
- إِلّا الثِمادَ فَما يَنفَكُّ يَحفِرُهافي رَأَسِ شاهِقَةٍ عَيطاءَ مِظلالِ
- خُضراً كُسينَ دُوَينَ الشَمسِ عَرمَضَهُأَو طُحلُباً بِأَعالي اللِصبِ أَوشالِ
- كَأَنَّ كَوكَبَ نَحسٍ في مُعَرَّسَةٍأَو فارِسِيّاً عَلَيهِ سَحقَ سِربالِ
- فَعارَضَت بِكَ في خَرقٍ لَهُ قَثَمٌتَزقو بِهِ الهامُ ذي قَوزٍ وَأَميالِ
- تُنادي الرَكبُ جاروا عَن طريقِهِمُوَيَتَّقونَ بِهادٍ غَيرِ مِضلالِ
- إِن تُعرِضي وَتَضِنّي بِالنِوالِ لَنافَواصَلن إِذا واصَلتِ أَمثالي
- إِنّي صَبورٌ عَلى ما نابَ مُعتَرِفٌأُصَرِّفُ الأَمرَ مِن حالٍ إِلى حالِ
- أَنمى إِلى مَجدِ أَجدادٍ لَهُم عَدَدٌمُذَلِّلينَ لِوَطءِ الحَقِّ اِزوالِ
- القائِمينَ لِأَمرٍ لا يَقومُ لَهُإِلّا هُمُ وَمَحاميلٌ لِأَثقالِ
- وَالمُطعِمينَ إِذا هَبَّت شآمِيَةٌتَذري الهَشيمَ وَثَمَّ الدِندَنِ البالي
- وَمَرصَدٍ خائِفٍ لا يَستَطيفُ بِهِمِنَ المُسامِحِ إِلّا المُشفِقِ الخالي
- قَد عَوَّدوهُ قياداً كُلَّ سَلهَبَةٍتَنطو الخَميسَ وَنِعمَ الجَوزِ ذَيّالِ
- يَجذِبنَ في قَودِ الأَرسانِ قافِلَةًمِثلَ القَسِيِّ بَري أَعطافَها الغالي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.