قصيدة
أوحشت النخل من معاقل فالرو
العنوان هو المطلع.
خفاف بن ندبة السلمي · قافيتها د · 18 بيتاً
- أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَوضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِ
- بُدِّلتِ الوَحشَ بِالأَنيسِ لِمامَرَّ عَلَيها مِن سالِفِ الأَبَدِ
- بَعدَ سَوامٍ تَعلو مَسارِحَهُتَسمَعُ فيهِ جَوائِزَ النَقَدِ
- يَحرُسُ أَكلاءَهُ وَيَحفَظُهُطِرفٌ كَتَيسِ الظِباءِ مُنجَرِدِ
- وَسابِحٍ مُدمِجٍ يَخرِشُهُكُلُّ عُنودِ القِيادِ كَالمَسَدِ
- لَيسَت لَهُ نَبوَةٌ فَنَكرَهُهايَومَ رِهانٍ مِنهُ وَلا طَرَدِ
- يا هَل تَرى البَرقَ بِتُّ أَرقَبُهُفي مُكفَهِرٍّ نَشاصُهُ قَرَدِ
- مالَ عَلى قُبَّةِ البُثاءِ فعززَ المَترُ بَينَ الرَجلاءِ فَالجُمُدِ
- يَترُكُ مِنها النِهاءُ مُفرِطَةًمِثلَ الرِياطِ المَنشورَةِ الجُدُدِ
- إِذامَرَتهُ ريحٌ يَمانِيَّةٌيَرُدُّ رَيعانَهُ إِلى نَضَدِ
- إِن أَمسِ رَمساً تَحتَ التُرابِ فَهَلتَصرِفُ بَعدي المَنونُ عَن أَحَدِ
- كُلُّ اِمرِئٍ فاقِدٌ أَحبَتهُوَمُسلِمٍ وَجهَهُ إِلى البَلَدِ
- وَقَد أُغادي الحانوت أَنشُرُهُبِالرَحلِ فوقَ العَرانَةِ الأُجُدِ
- تَنفُذُ عَيني إِلى الكَياسِ وَلاأَسكَرُ مِن ريحِها وَلَم أَكَدِ
- وَاِترُك القَرنَ مِنَ المَكرِ وَقَدأَقتُلُ جوعَ المُحَوَّلِ الصَرِدِ
- وَأَهبِطُ العازِبَ المَخوفَ بِهِأَطوي النَهارَ بِسابِحٍ نَهِدِ
- أَجرَدَ مَدلوكَةٍ مَعاقِمُهُفُقمٌ كَشاةِ الصَريمَةِ العَتَدِ
- لَم يَتَخاوَشِ مِنَ النِقابِ وَلَميُزرِ بِهِ قَيظُهُ وَلَم يَرِدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.