قصيدة
أعباس إنا وما بيننا
العنوان هو المطلع.
خفاف بن ندبة السلمي · قافيتها ر · 21 بيتاً
- أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَناكَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُ
- فَلَستَ بِكُفءٍ لِأَعراضِناوَأَنتَ بِشَتمِكُم أَجدَرُ
- وَلَسنا بِأَهلٍ لَما قُلتُمووَنَحنُ بِشَتمِكُمُ أَعذَرُ
- أَراكَ بَصيراً بِتِلكَ الَّتيتُردُ وَعَن غَيرِها أَعوَرُ
- فَقَصرُكُ مِنّي رَقيقُ الذُبابِ عَضبُ كَريهَتِهِ مُبترُ
- وَأَزرَقُ في رَأَسِ خَطِيَّةٍإِذا هَزَّ اِكعَبَها تَخطِرُ
- يَلوحُ السِنانُ عَلى مَتنِهاكَنارٍ عَلى مَرقَبٍ تُسعَرُ
- وَزَعفٌ دِلاصٌ كَماءِ الغَديرِتَوارَثَهُ قَبلَهُ حِميَرُ
- فَتِلكَ وَجَرداءُ خَيفانَةٌإِذا زُجِرَ الخَيلُ لا تُزجَرُ
- إِذا أَلقَتِ الخَيلُ أَولادَهافَأَنتَ عَلى جَريِها أَقدَرُ
- مَتى يَبلُلِ الماءُ أَعطافَهاتَبُذُّ الجِيادَ وَما تُبهِرُ
- أُنَهنِهُ بِالسَوطِ مِن غَربِهاوَأُقدمُها حَيثُ لا يُنكرُ
- وَأَرحَضُها غَيرَ مَذمومَةٍبِلَبّاتِها العَلَقَ الأَحمَرُ
- أَقولُ وَقَد شُكَّ أَقرابُهاغَدَرتَ وَمِثلي لا يُغدَرُ
- وَأُشهِدُها غَمَراتِ الحُروبِفَسِيّانِ تَسلُمِ أَو تُعقَرُ
- أَعبّاسُ أَنّ اِستَعارَ القَصيدُفي غَيرِ مَعشَرِهِ مُنكَرُ
- عَلامَ تَناوَلُ ما لا تَنالَفَتَقطَعُ نَفسَكَ أَو تَخسَرُ
- فَإِنَّ الرِهانَ إِذا ما أُريدَفَصاحِبُهُ الشامِخَ المُخطِرُ
- تُخاوِضُ لَم تَستَطِع عُدَّةًكَأَنَّكَ مِن بُغضِنا أَعوَرُ
- فَقَصرُكَ مَأَثورَةٌ إِن بَقيتأَصحو بِها لَكَ أَو أَسكَرُ
- لِساني وَسَيفي مَعاً فَاِنظُرَنإِلى تَلكَ إِيَّهُما تَبدُرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.