قصيدة
ألا هل أتى أم الحويرث مرسل
العنوان هو المطلع.
أبو ذؤيب الهذلي · قافيتها ق · 11 بيتاً
- أَلا هَل أَتى أُمَّ الحُوَيرِثِ مُرسَلٌنَعَم خالِدٌ إِن لَم تَعُقهُ العَوائِقُ
- يُرى ناصِحاً فيما بَدا وَإِذا خَلافَذلِكَ سِكّينُ عَلى الحَلقِ حاذِقُ
- وَقَد كانَ لي دَهراً قَديماً مُلاطِفاًوَلَم تَكُ تُخشى مِن لَدَيهِ البَوائِقُ
- وَكُنتُ إِذا ما الحَربُ ضُرَّسَ نابُهالِجائِحَةٍ وَالحَينُ بِالناسِ لاحِقُ
- وَزافَت كَمَوجِ البَحرِ تَسمو أَمامَهاوَقامَت عَلى ساقٍ وَآنَ التَلاحُقُ
- أَنوءُ بِهِ فيها فَيَأمَنُ جانِبيوَلَو كَثُرَت فيها لَدَيَّ البَوارِقُ
- وَلكِن فَتىً لَم تُخشَ مِنهُ فَجيعَةٌحَديثاً وَلا فيما مَضى أَنتَ وامِقُ
- أَخٌ لَكَ مَأمونُ السَجِيّاتِ خِضرِمٌإِذا صَفَقَتهُ في الحُروبِ الصَوافِقُ
- نُشَيبَةُ لَم توجَد لَهُ الدَهرَ عَثرَةٌيَبوحُ بِها في ساحَةِ الدارِ ناطِقُ
- نَماهُ مِن الحَيَّينِ قِردٍ وَمازِنٍلُيوثٌ غَداةَ البَأسِ بيضُ مَصادِقُ
- هُم رَجَعوا بِالعَرجِ وَالقَومُ شُهَّدُهَوازِنَ تَحدوها حُماةٌ بَطارِقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.