قصيدة
تؤمل أن تلاقي أم وهب
العنوان هو المطلع.
أبو ذؤيب الهذلي · قافيتها ف · 20 بيتاً
- تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍبِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُ
- إِذا بُنِيَ القِبابُ عَلى عُكاظٍوَقامَ البَيعُ وَاِجتَمَع الأُلوفُ
- تُواعِدُنا عُكاظَ لَنَنزِلَنهُوَلَم تَعلَم إِذاً أَنّي خَليفُ
- فَسَوفَ تَقولُ إِن هِيَ لَم تَجِدنيأَخانَ العَهدَ أَم أَثِمَ الحَليفُ
- وَما إِن وَجدُ مُعوِلَةٍ رَقوبٍبِواحِدِها إِذا يَغزو تُضيفُ
- تُنَفِّضُ مَهدَهُ وَتَذُبُّ عَنهُوَما تُغني التَمائِمُ وَالعُكوفُ
- تَقولُ لَهُ كَفَيتُكَ كُلَّ شَيءٍأَهَمَّكَ ما تَخَطَّتني الحُتوفُ
- أُتيحَ لَهُ مِنَ الفِتيانِ خِرقٌأَخو ثِقَةٍ وَخِرّيقٌ خَشوفُ
- فَبَينا يَمشِيانِ جَرَت عُقابٌمِنَ العِقبانِ خائِتَةٌ دَفوفُ
- فَقالَ لَهُ وَقَد أَوحَت إِلَيهِأَلا لِلَّهِ أُمُّكَ ما تَعيفُ
- بِأَرضٍ لا أَنيسَ بِها يَبابٍوَأَمسِلَةٍ مَدافِعُها خَليفُ
- فَقالَ لَهُ أَرى طَيراً ثِقالاًتُبَشِّرُ بِالغَنيمَةِ أَو تُخيفُ
- فَأَلفى القَومَ قَد شَرِبوا فَضَمّواأَمامَ الماءِ مَنطِقُهُم نَسيفُ
- فَلَم يَرَ غَيرَ عادِيَةٍ لِزاماًكَما يَتَهَدَّمُ الحَوضُ اللَقيفُ
- فَراغَ وَزَوَّدوهُ ذاتَ فَرغٍلَها نَفَذٌ كَما قُدَّ الحَشيفُ
- وَغادَرَ في رَئيسِ القَومِ أُخرىمُشَلشِلَةً كَما قُدَّ النَصيفُ
- فَلَمّا خَرَّ عِندَ الحَوضِ طافوابِهِ وَأَبانَهُ مِنهُم عَريفُ
- فَقالَ أَما خَشيتَ وَلِلمَنايامَصارِعُ أَن تُخَرِّقَكَ السُيوفُ
- فَقالَ لَقَد خَشيتُ وَأَنبَأَتنيبِهِ العِقبانُ لَو أَنّي أَعيفُ
- وَقالَ بِعَهدِهِ في القَومِ إِنّيشَفَيتُ النَفسَ لَو يُشفى اللَهيفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.