قصيدة
لعمرك والمنايا غالبات
العنوان هو المطلع.
أبو ذؤيب الهذلي · قافيتها ب · 18 بيتاً
- لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌلِكُلِّ بَني أَبٍ مِنها ذَنوبُ
- لَقَد لاقى المَطِيَّ بِجَنبِ عُفرٍحَديثٌ لَو عَجِبتَ لَهُ عَجيبُ
- أَرِقتُ لِذِكرِهِ مِن غَيرِ نَوبٍكَما يَهتاجُ مَوشِيٌّ ثَقيبُ
- سَبِيٌّ مِن يَراعَتِهِ نَفاهُأَتِيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ وَلوبُ
- إِذا نَزَلَت سَراةُ بَني عَدِيٍّفَسَلهُم كَيفَ ما صَعَهُم حَبيبُ
- يَقولوا قَد وَجَدنا خَيرَ طِرفٍبِرُقيَةَ لا يُهَدُّ وَلا يَخيبُ
- دَعاهُ صاحِباهُ حينَ خَفَّتنَعامَتُهُم وَقَد حُفِزَ القُلوبُ
- مَرَدٌّ قَد يَرى ما كانَ فيهِوَلكِن إِنَّما يُدعى النَجيبُ
- فَأَلقى غِمدَهُ وَهَوى إِلَيهِمكَما تَنقَضُّ خائِتَةٌ طَلوبُ
- مُوَقَّفَةُ القَوادِمِ وَالذُنابىكَأَنَّ سَراتَها اللَبَنُ الحَليبُ
- نَهاهُم ثابِتٌ عَنهُ فَقالواتُعَيِّبُنا العَشائِرُ لَو يَؤوبُ
- عَلى أَنَّ الفَتى الخُثَمِيَّ سَلّىبِنَصلِ السَيفِ حاجَةَ مَن يَغيبُ
- وَقالَ تَعَلَّموا أَن لا صَريخٌفَأُسمِعَهُ وَلا مَنجىً قَريبُ
- وَأَن لا غَوثَ إِلّا مُرهَفاتٌمُسالاتٌ وَذو رُبَدٍ خَشيبُ
- فَإِنَّكَ إِن تُنازِلُني تُنازَلفَلا تَكذِبكَ بِالمَوتِ الكَذوبُ
- كَأَنَّ مُحَرَّباً مِن أُسدِ تَرجٍيُنازِلُهُم لِنابَيهِ قَبيبُ
- وَلكِن خَبِّروا قَومي بَلائيإِذا ما اِسّاءَلَت عَنّي الشُعوبُ
- وَلا تُخنوا عَلَيَّ وَلا تَشِطّوابِقَولِ الفَخرِ إِنَّ الفَخرَ حوبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.