قصيدة
وقائلة ما كان حذوة بعلها
العنوان هو المطلع.
أبو ذؤيب الهذلي · قافيتها ل · 11 بيتاً
- وَقائِلَةٍ ما كانَ حِذوَةُ بَعلِهاغَداتَئِذٍ مِن شاءِ قِردٍ وَكاهِلِ
- تَوَقّى بِأَطرافِ القِرانِ وَعَينُهاكَعَينِ الحُبارى أَخطَأَتها الأَجادِلُ
- رَدَدنا إِلى مَولىً بَنيها فَأَصبَحَتتُعَدُّ بِها وَسطَ النِساءِ الأَرامِلِ
- وَأَشعَثَ بَوشِىٍّ شَفَينا أُحاحَهُغَداتَئِذٍ ذي جَردَةٍ مُتَماحِلِ
- أَهَمَّ بِنَيهِ صَيفُهُم وَشِتاؤُهُمفَقالوا تَعَدَّ وَاِغزُ وَسطَ الأَراجِلِ
- تَأَبَّطَ نَعلَيهِ وَشِقَّ فَريرِهِوَقالَ أَلَيسَ الناسُ دونَ حَفائِلِ
- دَلَفتُ لَهُ تَحتَ الوَغى بِمُرِشَّةٍمُسَحسِحَةٍ تَعلو ظُهورَ الأَنامِلِ
- كَأَنَّ اِرتِجازَ الجُعثُمِيّاتِ وَسطَهُمنَوائِحُ يَجمَعنَ البُكا بِالأَزامِلِ
- غَداةَ المُلَيحِ نَحنُ كَأَنَّناغَواشي مُضِرٍّ تَحتَ ريحٍ وَوابِلِ
- رَمَيناهُمُ حَتّى إِذا اِربَثَّ أَمرُهُموَعادَ الرَصيعُ نُهيَةً لِلحَمائِلِ
- عَلَوناهُمُ بِالمَشرَفِيِّ وَعُرِّيَتنِصالُ السُيوفِ تَعتَلي بِالأَماثِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.