قصيدة
عرفت الديار كرقم الدوا
العنوان هو المطلع.
أبو ذؤيب الهذلي · قافيتها ي · 14 بيتاً
- عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ
- بِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَتبِميشَمِها المُزدَهاةُ الهَدِيُّ
- أَدانَ وَأَنبَأَهُ الأَوَّلونَ أَنَّ المُدانَ المَلِيُّ الوَفِيُّ
- فَيَنظُرُ في صُحُفٍ كَالرِياطِ فيهِنَّ إِرثُ كِتابٍ مَحِيُّ
- عَلَى أَطرِقا بالِياتُ الخِيامِ إِلّا الثُمامُ وَإِلّا العِصِيُّ
- فَلَم يَبقَ مِنها سِوى هامِدٍوَسُفعُ الخُدودِ مَعاً وَالنُؤِيُّ
- وَأَشعَثَ في الدارِ ذي لِمَّةٍلَدى إِرِثِ حَوضٍ نَفاهُ الأَتِيُّ
- كَعوذِ المُعَطِّفِ أَحزى لَهابِمَصدَرَةِ الماءِ رَأمٌ رَذِيُّ
- فَهُنَّ عُكوفٌ كَنَوحِ الكَريمِ قَد لاحَ أَكبادَهُنَّ الهَوِيُّ
- وَأَنسى نُشَيبَةَ وَالجاهِلُ المُغَمَّرُ يَحِسَبُ أَنّي نَسِيُّ
- يَسُرُّ الصَديقَ وَيَنكي العَدُوَّوَمِردى حُروبٍ رَضِيٌّ نَدِيُّ
- عَلى حينِ أَن تَمَّ فيهِ الثَلاثُ حَدٌّ وَجودٌ وَلُبٌّ رَخِيُّ
- وَمِن خَيرِ ما عَمِلَ الناشِىءُ المُعَمَّمُ خَيرٌ وَزَندٌ وَرِيُّ
- وَصَبرٌ عَلى حَدَثِ النائِباتِوَحِلمٌ رَزينٌ وَقَلبٌ ذَكِيُّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.