قصيدة
أصبح من أم عمرو بطن مر فأج
العنوان هو المطلع.
أبو ذؤيب الهذلي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- أَصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَجزاعُ الرَجيعِ فَذو سِدرٍ فَأَملاحُ
- وَحشاً سِوى أَنَّ فُرّادَ السِباعِ بِهاكَأَنَّها مِن تَبَغّى الناسِ أَطلاحُ
- يا هَل أُريكَ حُمولَ الحَيِّ غادِيَةًكَالنَخلِ زَيَّنَهُ يَنعٌ وَإِفضاحُ
- هَبَطنَ بَطنَ رُهاطٍ وَاِعتَصَبنَ كَمايَسقي الجُذوعَ خِلالَ الدورِ نَضّاحُ
- ثُم شَرِبنَ بِنَبطٍ والجِمالُ كَأَننَ الرَشحَ منهُنَّ بِالآباطِ أَمساحُ
- ثُمَّ اِنتَهى بَصَري عَنهُم وَقَد بَلَغوابَطنَ المَخيمِ فَقالوا الجَوَّ أَو راحوا
- إِلّا تَكُن ظُعُناً تُبنى هَوادِجُهافَإِنَّهُنَّ حِسانُ الزِيِّ أَجلاحُ
- فيهِنَّ أُمُّ الصَبِيَّينِ الَّتي تَبَلَتقَلبي فَلَيسَ لَها ما عِشتُ إِنجاحُ
- كَأَنَّها كاعِبٌ حَسناءُ زَخرَفَهاحَليٌ وَأَترَفَها طُعمٌ وَإِصلاحُ
- أَمِنكِ بَرقٌ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُكَأَنَّهُ في عِراضِ الشامِ مِصباحُ
- يَجُشُّ رَعداً كَهَدرِ الفَحلِ تَتبَعُهُأُدمٌ تَعَطَّفُ حَولَ الفَحلِ ضَحضاحُ
- فَهُنَّ صُعرٌ إِلى هَدرِ الفَنيقِ وَلَميَحفِز وَلَم يُسلِهِ عَنهُنَّ إِلقاحُ
- فَمَرَّ بِالطَيرِ مِنهُ فاعِمٌ كَدِرٌفيهِ الظِباءُ وَفيهِ العُصمُ أَجناحُ
- لَولا تَنَكُّبُهُنَّ الوَعثَ دَمَّرَهاكَما تَنَكَّبَ غَربَ البِئرِ مَتّاحُ
- هذا وَمَرقَبَةٍ عَيطاءَ قُلَّتُهاشَمّاءُ ضاحِيَةٌ لِلشَمسِ قِرواحُ
- قَد ظَلتُ فيها مَعي شُعثٌ كَأَنَّهُمُإِذا يُشَبُّ سَعيرُ الحَربِ أَرماحُ
- لا يَستَظِلُّ أَخوها وَهُوَ مُعتَجِرٌلِرَيدِها مِن سَمومِ الصَيفِ مُلتاحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.