قصيدة
أشاقك بالملا دمن عواف
العنوان هو المطلع.
أبو بكر الصديق · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِعَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافي
- هَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاًإِلى أَوطانِها أَبَداً هَوافِ
- لَيالِيَ إِذ نَحُلُّ بِها جَميعاًوَلَيسَ سِوى المَوَدَّةِ وَالتَصافي
- إِلى أَن قَدَّرَ الرَحمَنُ أَمراًفَأُظهِرَتِ القَطيعَةُ وَالتَجافي
- دَعا الناسَ النَبِيُّ إِلى رَشادٍفَلَم يَرَ فيهِ مِنّا مِن خِلافِ
- أَجَبناهُ إِلى ما شاءَ مِنّافَآوانا إِلى حُسنِ اِئتِلافِ
- إِلى تَوحيدِ خَلّاقِ البَراياوَكُفرٍ بِالحِجارَةِ وَاللِخافِ
- عَلى خَمسِ الصَلاةِ وَصَومِ شَهرٍوَإيتاءِ الزَكاةِ بِلا اِقتِفافِ
- وَإِدناءِ اليَتيمِ بِحُسنِ رِفقٍوَبِرٍّ بِالقَرابَةِ وَالقِضافِ
- وَفي هذا الفِعالِ تُقىً وَبِرٌّوَإِكمالُ المَروءَةِ وَالعَفافِ
- وَأَدبَرَ عَنهُ أَقوامٌ كَثيرٌنَفاهُم عَن تُقى الرَحمنِ نافِ
- وَقالوا الحَربُ قُلنا الحَربُ أَدنىلِإِبراءِ النُفوسِ مِنَ اِقتِرافِ
- صُباحِيّاتُنا كَنُجومِ لَيلٍمُحَدَّدَةٌ كَأَطرافِ الأَشافي
- وَساقَيناهُمُ مَوتاً ذُعافاًفَلَم يَنجوا مِنَ المَوتِ الذُعافِ
- وَراموا النِصفَ مِنّا فَاِنتَصَفنامِنَ الأَعداءِ أَبلَغَ ما اِنتِصافِ
- وَأَعتَبناهُمُ إِذِ اَعتَبوناببيضِ الهِندِ وَالسُمرِ القِضافِ
- رِماحٌ مِن رُدَينَةُ ما اِستُجيبَتمُقاماتُ المُتونِ عَلى النِقافِ
- وَخَيراتُ القِسِيِّ تُطيرُ عَنّارِشاقَ المُقعَدِيّاتِ الخِفافِ
- إِذا اِزدَلَفوا لَنا يَوماً دَلَفناإِلى هاماتِهِم أَيَّ اِزدِلافِ
- فَأَودَعنا رُؤوسَهُمُ ذُكوراًنَقُدُّ بِها إِلى حَجَفِ الشَغافِ
- أَصَبنا ضِعفَ ما كانوا أَصابواوَلَيسَ عَلى السَواءِ وَلا التَكافي
- فَآبَ المُسلِمونَ إِلى جِنانٍيُسَقَّونَ العُضارِسَ بِالسُلافِ
- وَراحَ المُشرِكونَ إِلى شَرابٍحَميمٍ شيبَ بِالسُمِّ المُذافِ
- وَأُبنا غانِمينَ بِذا وَهذاحَوالي خَيرِ مُنتَعِلٍ وَحافِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.