قصيدة
قال النبي ولم أجزع يوقرني
العنوان هو المطلع.
أبو بكر الصديق · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- قالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُنيوَنَحنُ في سُدفَةٍ مِن ظُلمَةِ الغارِ
- لا تَخشَ شَيئاً فَإِنَّ اللَهَ ثالِثُناوَقَد تَوَكَّلَنا مِنهُ بِإِظهارِ
- وَإِنَّما الكَيدُ لا تُخشى بَوادِرُهُكَيدُ الشَياطينِ كادَتهُ لِكُفّارِ
- وَاللَهُ مُهلِكُهُم طُرّاً بما كَسَبواوَجاعِلُ المُنتَهى مِنهُم إِلى النارِ
- وَأَنتَ مُرتَحِلٌ عَنهُم وَتارِكُهُمإِمّا غُدُوّاً وَإِمّا مُدلِجٌ سارِ
- وَهاجِرٌ أَرضَهُم حَتّى يَكونُ لَناقَومٌ عَلَيهِم ذَوو عِزٍّ وَأَنصارِ
- حَتّى إِذا اللَيلُ وَاِرَتنا جَوانِبُهُوَسَدَّ مِن دونِ ما نَخشى بِأَستارِ
- سارَ الأُرَيقِطُ يَهدينا وَأَينُقُهُيَنعَبنَ بِالقَومِ نَعباً تَحتَ أَكوارِ
- يَعسِفنَ عَرضَ الثَنايا بَعدَ أَطوُلِهاوَكُلَّ سَهبٍ دُقاقِ التُربِ مَوّارِ
- حَتّى إِذا قُلتُ قَد أَنجَدنَ عارَضَنامِن مُدلِجِ فارِسٌ في مَنصِبٍ وارِ
- يَردي بِهِ مُشرِفُ الأَقطارِ مُعتَرِضاًكَالسيدِ ذي اللِبدَةِ المُستَأسِدِ الضاري
- فَقالَ كُرّوا فَقُلنا إِنَّ كَرَّتَنامِن دونِها لَكَ نَصرُ الخالِقِ الباري
- أَن يَخسِفَ الأَرضَ بِالأَحوى وَفارِسِهِفَاِنظُر إِلى أَربَعٍ في الأَرضِ غُوّارِ
- فَهيلَ لَمّا رَأى أَرساغَ مُهرَتِهِقَد سُخنَ في الأَرضِ لَم تُحفَر بِمِحفارِ
- فَقالَ هَل لَكُم أَن تُطلِقوا فَرَسيوَتَأخُذوا مَوثِقي في نُصحِ أَشرارِ
- فَأَصرِفَ الحَيَّ عَنكُم إِن لَقيتُهُمُوَأَن أُعَوِّرُ مِنهُم كُلَّ عُوّارِ
- فَاِدعوا الَّذي هُوَ عَنكُم كَفَّ عَدوَتَنايُطلِق جَوادي فَأَنتُم خَيرُ أَبرارِ
- فَقالَ قَولاً رَسولُ اللَهِ مُبتَهِلاًيا رَبِّ إِن كانَ يَنوي غَيرَ إِخفاري
- فَنَجِّهِ سالِماً مِن شَرِّ دَعوَتِناوَمُهرَهُ مُطلَقاً مِن كَلمِ آثارِ
- فَأَظهَرَ اللَهُ إِذ يَدعو حَوافِرَهُوَفازَ فارِسُهُ مِن هَولِ أَخطارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.