قصيدة
ولقد عجبت لأهل هذا الطائف
العنوان هو المطلع.
أبو بكر الصديق · قافيتها ف · 12 بيتاً
- وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِوَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ
- وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِخُلفٌ وَيَنطِقُ بِالكَلامِ العارِفِ
- فَلَئِن ثَقيفٌ لَم تُعَجِّل تَوبَةًوَتَصُدُّ عَن سَنَنِ الطَريقِ الجانِفِ
- لَتُصَبَّحَنَّ غُواتُهُم في دارِهِممِنّا بِأَرعَنَ ذي زُهاءٍ زاحِفِ
- فيهِ الكُماةُ عَلى الجِيادِ كَأَنَّهُمأُسدٌ غَدَونَ غَداةَ دَجنٍ واكِفِ
- حَتّى تُدَوِّخَ كُلَّ أَبلَجَ مِنهُمُمُتَجَنِّبٍ سُبُلَ الهُدى مُتَجانِفِ
- يَدعو إِلى سُبُلِ الضَلالِ مُخالِفٍسُبُلَ الهُدى لِلحَقِّ غَيرِ مُصارِفِ
- أَو يَهلَكوا كَهَلاكِ عادٍ قَبلَهُمبِهُبوبِ ريحٍ ذاتِ سافٍ عاصِفِ
- أَو يُؤمِنوا بِمُحَمَّدٍ وَيُكَبِّرواذا العَرشِ ما إِن مُؤمِنٌ كَمُخالِفِ
- عاني الفُؤادِ يَرى الضَلالَةَ مَغنَماًوَيَرى الهُدى كَمَذوفِ سُمٍّ جائِفِ
- وَاللَهُ يَنصُرُنا وَأَحمَدُ وَسطَناكَالبَدرِ أَنصَفَ وَهوَ لَيسَ بِكاسِفِ
- نَمضي لِأَمرِ نَبِيِّنا وَيُعِزُّناوَحيُ الكِتابِ مِنَ الخَبيرِ اللاطِفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.