قصيدة
ألم تنه نفسك عما بها
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ا · 27 بيتاً
- أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِهابَلى عادَها بَعضُ أَطرابِها
- لِجارَتِنا إِذ رَأَت لِمَّتيتَقولُ لَكَ الوَيلُ أَنّى بِها
- فَإِن تَعهَديني وَلي لِمَّةٌفَإِنَّ الحَوادِثَ أَلوى بِها
- وَقَبلَكِ ساعَيتُ في رَبرَبٍإِذا نامَ سامِرُ رُقّابِها
- تُنازِعُني إِذ خَلَت بُردَهامُفَضَّلَةً غَيرَ جِلبابِها
- فَلَمّا اِلتَقَينا عَلى بابِهاوَمَدَّت إِلَيَّ بِأَسبابِها
- بَذَلنا لَها حُكمَها عِندَناوَجادَت بِحُكمي لِأُلهى بِها
- فَطَوراً تَكونُ مِهاداً لَناوَطَوراً أَكونُ فَيُعلى بِها
- عَلى كُلِّ حالٍ لَها حالَةٌوَكُلُّ الأَجارِيِّ يُجرى بِها
- فَكَيفَ بِدَهرٍ خَلا ذِكرُهُوَكَيفَ لِنَفسٍ بِإِعجابِها
- وَإِذ لِمَّتي كَجَناحِ الغُدافِتَرنو الكَعابُ لَإِعجابِها
- أَكَلتُ السَنامَ فَأَفنَيتُهُوَشُدَّ النُسوعُ بِأَصلابِها
- تَراهُنَّ مِن بَعدِ إِسآدِهِنوَسَيرِ النَهارِ وَتَدآبِها
- طِوالَ الأَخادِعِ خوصَ العُيونِخِماصاً مَواضِعُ أَحقابِها
- وَكَأسٍ شَرِبتُ عَلى لَذَّةٍوَأُخرى تَداوَيتُ مِنها بِها
- لِكَي يَعلَمَ الناسُ أَنّي اِمرُؤٌأَتَيتُ المَعيشَةَ مِن بابِها
- كُمَيتٍ يُرى دونَ قَعرِ الإِنىكَمِثلِ قَذى العَينِ يُقذى بِها
- وَشاهِدُنا الوَردُ وَالياسَمينُ وَالمُسمِعاتُ بِقُصّابِها
- وَمِزهَرُنا مُعمَلٌ دائِمٌفَأَيُّ الثَلاثَةِ أُزرى بِها
- تَرى الصَنجَ يَبكي لَهُ شَجوَهُمَخافَةَ أَن سَوءَ يَدعى بِها
- مَضى لي ثَمانونَ مِن مَولِديكَذَلِكَ تَفصيلُ حُسّابِها
- فَأَصبَحتُ وَدَّعتُ لَهوَ الشَبابِ وَالخَندَريسَ لِأَصحابِها
- أُحِبُّ أَثافِتَ وَقتَ القِطافِوَوَقتَ عُصارَةِ أَعنابِها
- وَكَعبَةُ نَجرانَ حَتمٌ عَلَيكِ حَتّى تُناخي بِأَبوابِها
- نَزورُ يَزيدَ وَعَبدَ المَسيحِوَقَيساً هُمُ خَيرُ أَربابِها
- إِذا الحَبَراتُ تَلَوَّت بِهِموَجَرّوا أَسافِلَ هُدّابِها
- لَهُم مَشرَباتٌ لَها بَهجَةٌتَروقُ العُيونَ بِتِعجابِها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.