قصيدة
من ديار بالهضب هضب القليب
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ب · 18 بيتاً
- مِن دِيارٍ بِالهَضبِ هَضبِ القَليبِفاضَ ماءُ الشُؤونِ فَيضَ الغُروبِ
- أَخلَفَتني بِهِ قُتَيلَةُ ميعادي وَكانَت لِلوَعدِ غَيرَ كَذوبِ
- ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ بَطنِ خُسافٍأُمُّ طِفلٍ بِالجَوِّ غَيرِ رَبيبِ
- كُنتُ أَوصَيتُها بِأَن لا تُطيعيفيَّ قَولَ الوُشاةِ وَالتَخَبيبِ
- وَفَلاةٍ كَأَنَّها ظَهرُ تُرسٍقَد تَجاوَزتُها بِحَرفٍ نَعوبِ
- عِرمِسٍ بازِلٍ تَخَيَّلُ بِالرِدفِ عَسوفٍ مِثلِ الهِجانِ السَيوبِ
- تَضبُطُ المَوكِبَ الرَفيعَ بِأَيدٍوَسَنامٍ مُصَعَّدٍ مَكثوبِ
- قاصِدٌ وَجهُها تَزورُ بَني الحارِثِ أَهلَ الغِناءِ عِندَ الشُروبِ
- الرَفيئينَ بِالجِوارِ فَما يُغتالُ جارٌ لَهُم بِظَهرِ المَغيبِ
- وَهُم يُطعِمونَ إِذ قَحَطَ القَطرُ وَهَبَّت بِشَمأَلٍ وَضَريبِ
- وَخَوَت جِربَةُ النُجومِ فَما تَشرَبُ أُروِيَّةٌ بِمَريِ الجَنوبِ
- مَن يَلُمني عَلى بَني اِبنَةِ حَسّانَ أَلُمهُ وَأَعصِهِ في الخُطوبِ
- إِنَّ قَيساً قَيسَ الفِعالِ أَبا الأَشعَثِ أَمسَت أَعداؤُهُ لِشَعوبِ
- كُلَّ عامٍ يَمُدُّني بِجَمومٍعِندَ وَضعِ العِنانِ أَو بِنَجيبِ
- قافِلٍ جُرشُعٍ تَراهُ كَتَيسِ الرَبلِ لا مُقرِفٍ وَلا مَخشوبِ
- صَدَءُ القَيدِ في يَدَيهِ فَلا يُغفَلُ عَنهُ في مَربَطٍ مَكروبِ
- مُستَخِفٍّ إِذا تَوَجَّهَ في الخَيلِ لِشَدِّ التَفنينِ وَالتَقريبِ
- تِلكَ خَيلي مِنهُ وَتِلكَ رِكابيهُنَّ صُفرٌ أَولادُها كَالزَبيبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.