قصيدة

أجدك ودعت الصبى والولائدا

العنوان هو المطلع.

الأعشى · قافيتها ا · 20 بيتاً

  1. أَجِدَّكَ وَدَّعتَ الصِبى وَالوَلائِداوَأَصبَحتَ بَعدَ الجَورِ فيهِنَّ قاصِدا
  2. وَما خِلتُ أَن أَبتاعَ جَهلاً بِحِكمَةٍوَما خِلتُ مِهراساً بِلادي وَمارِدا
  3. يَلومُ السَفِيُّ ذا البَطالَةِ بَعدَمايَرى كُلَّ ما يَأتي البَطالَةَ راشِدا
  4. أَتَيتُ حُرَيثاً زائِراً عَن جَنابَةٍوَكانَ حُرَيثٌ عَن عَطائِيَ جامِدا
  5. لَعَمرُكَ ما أَشبَهتَ وَعلَةَ في النَدىشَمائِلَهُ وَلا أَباهُ المُجالِدا
  6. إِذا زارَهُ يَوماً صَديقٌ كَأَنَّمايَرى أَسَداً في بَيتِهِ وَأَساوِدا
  7. وَإِنَّ اِمرَأً قَد زُرتُهُ قَبلَ هَذِهِبِجَوٍّ لَخَيرٌ مِنكَ نَفساً وَوالِدا
  8. تَضَيَّفتُهُ يَوماً فَقَرَّبَ مَقعَديوَأَصفَدَني عَلى الزَمانَةِ قائِدا
  9. وَأَمتَعَني عَلى العَشا بِوَليدَةٍفَأُبتُ بِخَيرٍ مِنكِ يا هَوذُ حامِدا
  10. وَما كانَ فيها مِن ثَناءٍ وَمِدحَةٍفَأَعني بِها أَبا قُدامَةَ عامِدا
  11. فَتىً لَو يُنادي الشَمسَ أَلقَت قِناعَهاأَوِ القَمَرَ الساري لَأَلقى المَقالِدا
  12. وَيُصبِحُ كَالسَيفِ الصَقيلِ إِذا غَداعَلى ظَهرِ أَنماطٍ لَهُ وَوَسائِدا
  13. يَرى البُخلَ مُرّاً وَالعَطاءَ كَأَنَّمايَلَذُّ بِهِ عَذباً مِنَ الماءِ بارِدا
  14. وَما مُخدِرٌ وَردٌ عَلَيهِ مَهابَةٌأَبو أَشبُلٍ أَمسى بِخَفّانِ حارِدا
  15. وَأَحلَمُ مِن قَيسٍ وَأَجرَأُ مُقدَماًلَدى الرَوعِ مِن لَيثٍ إِذا راحَ حارِدا
  16. يَرى كُلَّ ما دونَ الثَلاثينَ رُخصَةًوَيَعدو إِذا كانَ الثَمانونَ واحِدا
  17. وَلَمّا رَأَيتُ الرَحلَ قَد طالَ وَضعُهُوَأَصبَحَ مِن طولِ الثِوايَةِ هامِدا
  18. كَسَوتُ قُتودَ الرَحلِ عَنساً تَخالُهامَهاةً بِدَكداكِ الصُفَيِّينِ فاقِدا
  19. أَتارَت بِعَينَيها القَطيعَ وَشَمَّرَتلِتَقطَعَ عَنّي سَبسَباً مُتَباعِدا
  20. تَبُزُّ يَعافيرَ الصَريمِ كِناسَهاوَتَبعَثُ بِالفَلا قَطاها الهَواجِدا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.