قصيدة
أجبير هل لأسيركم من فادي
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- أَجُبَيرُ هَل لِأَسيرِكُم مِن فاديأَم هَل لِطالِبِ شِقَّةٍ مِن زادِ
- أَم هَل تُنَهنَهُ عَبرَةٌ عَن جارِكُمجادَ الشُؤونَ بِها تَبُلُّ نِجادي
- مِن نَظرَةٍ نَظَرَت ضُحىً فَرَأَيتُهاوَلَمَن يَحينُ عَلى المَنِيَّةِ هادي
- بَينَ الرَواقِ وَجانِبٍ مِن سَيرِهامِنها وَبَينَ أَرائِكِ الأَنضادِ
- تَجلو بِقادِمَتَي حَمامَةِ أَيكَةٍبَرَداً أُسِفَّ لِثاتُهُ بِسَوادِ
- عَزباءُ إِذ سُئِلَ الخِلاسُ كَأَنَّماشَرِبَت عَلَيهِ بَعدَ كُلِّ رُقادِ
- صَهباءَ صافِيَةً إِذا ما اِستَودِفَتشُجَّت غَوارِبُها بِماءِ غَوادي
- إِن كُنتِ لا تَشفينَ غُلَّةَ عاشِقٍصَبٍّ يُحِبُّكِ يا جُبَيرَةُ صادي
- فَاِنهَي خَيالَكِ أَن يَزورَ فَإِنَّهُفي كُلِّ مَنزِلَةٍ يَعودُ وِسادي
- تُمسي فَيَصرِفُ بابُها مِن دونِهاغَلَقاً صَريفَ مَحالَةِ الأَمسادِ
- أَحدِث لَها تُحدِث لِوَصلِكَ إِنَّهاكُندٌ لِوَصلِ الزائِرِ المُعتادِ
- وَأَخو النِساءِ مَتى يَشَأ يَصرِمنَهُوَيَكُنُّ أَعداءً بُعَيدَ وِدادِ
- وَلَقَد أَنالُ الوَصلَ في مُتَمَنِّعٍصَعبٍ بَناهُ الأَوَّلونَ مَصادِ
- أَنّى تَذَكَّرُ وُدُّها وَصَفاءَهاسَفَهاً وَأَنتَ بِصُوَّةِ الأَثمادِ
- فَشِباكِ باعِجَةٍ فَجَنبَي جائِرٍوَتَحُلُّ شاطِنَةً بِدارِ إِيادِ
- مَنَعَت قِياسُ الماسِخِيَّةِ رَأسَهُبِسِهامِ يَترِبِ أَو سِهامِ بِلادِ
- وَلَقَد أُرَجِّلُ جُمَّتي بِعَشِيَّةٍلِلشَربِ قَبلَ سَنابِكِ المُرتادِ
- وَالبيضِ قَد عَنَسَت وَطالَ جِراؤهاوَنَشَأنَ في قِنٍّ وَفي أَذوادِ
- وَلَقَد أُخالِسُهُنَّ ما يَمنَعنَنيعُصُراً يَمِلنَ عَلَيَّ بِالأَجيادِ
- وَلَقَد غَدَوتُ لِعازِبٍ مُستَحلِسِ القَربانِ مُقتاداً عِنانَ جَوادِ
- فَالدَهرُ غَيَّرَ ذاكَ يا اِبنَةَ مالِكٍوَالدَهرُ يُعقِبُ صالِحاً بِفَسادِ
- إِنّي اِمرُؤٌ مِن عُصبَةٍ قَيسِيَّةٍشُمِّ الأُنوفِ غَرانِقٍ أَحشادِ
- الواطِئينَ عَلى صُدورِ نِعالِهِميَمشونَ في الدَفَنِيِّ وَالأَبرادِ
- وَالشارِبينَ إِذا الذَوارِعُ غولِيَتصَفوَ الفِضالِ بِطارِفٍ وَتِلادِ
- وَالضامِنينَ بِقَومِهِم يَومَ الوَغىلِلحَمدِ يَومَ تَنازُلٍ وَطِرادِ
- كَم فيهِمُ مِن فارِسٍ يَومَ الوَغىثَقفِ اليَدَينِ يَهِلُّ بِالإِقصادِ
- وَإِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت بِأَصيلَةٍرَتَكَ النِعامِ عَشِيَّةَ الصُرّادِ
- جَرياً يَلوذُ رِباعُها مِن ضُرِّهابِالخَيمِ بَينَ طَوارِفٍ وَهَوادي
- حَجَروا عَلى أَضيافِهِم وَشَوَوا لَهُممِن شَطِّ مُنقِيَةٍ وَمِن أَكبادِ
- وَإِذا القِيانُ حَسِبتَها حَبَشِيَّةًغُبراً وَقَلَّ حَلائِبُ الأَرفادِ
- وَيَقولُ مَن يَبقيهِمُ بِنَصيحَةٍهَل غَيرُ فِعلِ قَبيلَةٍ مِن عادِ
- وَإِذا العَشيرَةُ أَعرَضَت سُلّافُهاجَنِفينَ مِن ثَغرٍ بِغَيرِ سِدادِ
- فَلَقَد نَحُلُّ بِهِ وَنَرعى رِعيَهُوَلَقَد نَليهِ بِقُوَّةٍ وَعَتادِ
- نَبقي الغِبابَ بِجانِبَيهِ وَجامِلاًعَكَراً مَراتِعُهُ بِغَيرِ جَهادِ
- لَم يَزوِهِ طِرَدٌ فَيُذعَرَ دَرؤُهُفَيُلِجَّ في وَهَلٍ وَفي تَشرادِ
- وَإِذا يُثَوِّبُ صارِخٌ مُتَلَهِّفٌوَعَلا غُبارٌ ساطِعٌ بِعِمادِ
- رَكِبَت إِلَيكَ نَزائِعٌ مَلبونَةٌقُبُّ البُطونِ يَجُلنَ في الأَلبادِ
- مِن كُلِّ سابِحَةٍ وَأَجرَدَ سابِحٍتَردي بِأُسدِ خَفِيَّةٍ وَصِعادِ
- إِذ لا يُرى قَيسٌ يَكونُ كَقَيسِناحَسَباً وَلا كَبَنيهِ في الأَولادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.