قصيدة
ألا حي ميا إذ أجد بكورها
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ا · 25 بيتاً
- أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُهاوَعَرِّض بِقَولٍ هَل يُفادى أَسيرُها
- فَيا مَيُّ لا تُدلي بِحَبلٍ يَغُرَّنيوَشَرُّ حِبالِ الواصِلينَ غَرورُها
- فَإِن شِئتِ أَن تُهدي لِقَومِيَ فَاِسأَليعَنِ العِزِّ وَالإِحسانِ أَينَ مَصيرُها
- تَرَي حامِلَ الأَثقالِ وَالدافِعَ الشَجاإِذا غُصَّةٌ ضاقَط بِأَمرٍ صُدورُها
- بِهِم تُمتَرى الحَربُ العَوانُ وَمِنهُمُتُؤَدّى الفُروضُ حُلوُها وَمَريرُها
- فَلا تَصرِميني وَاِسأَلي ما خَليقَتيإِذا رَدَّ عافي القِدرِ مَن يَستَعيرُها
- وَكانوا قُعوداً حَولَها يَرقَبونَهاوَكانَت فَتاةُ الحَيُّ مِمَّن يُنيرُها
- إِذا اِحمَرَّ آفاقُ السَماءِ وَأَعصَفَترِياحُ الشِتاءِ وَاِستَهَلَّت شُهورُها
- تَرَي أَنَّ قَدري لا تَزالُ كَأَنَّهالِذي الفَروَةِ المَقرورِ أُمٌّ يَزورُها
- مُبَرَّزَةٌ لا يُجعَلُ السَترُ دونَهاإِذا أُخمِدَ النيرانُ لاحَ بَشيرُها
- إِذا الشَولُ راحَت ثُمَّ لَم تَفدِ لَحمَهابِأَلبانِها ذاقَ السِنانَ عَقيرُها
- يُخَلّى سَبيلُ السَيفِ إِن جالَ دونَهاوَإِن أُنذِرَت لَم يَغنَ شَيئاً نَذيرُها
- كَأَنَّ مُجاجَ العِرقِ في مُستَدارِهاحَواشي بُرودٍ بَينَ أَيدٍ تُطيرُها
- وَلا نَلعَنُ الأَضيافَ إِن نَزَلوا بِناوَلا يَمنَعُ الكَوماءَ مِنّا نَصيرُها
- وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد أَرىقَذاها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها
- وَقورٌ إِذا ما الجَهلُ أَعجَبَ أَهلَهُوَمِن خَيرِ أَخلاقِ الرِجالِ وُقورُها
- وَقَد يَئِسَ الأَعداءُ أَن يَستَفِزَّنيقِيامُ الأُسودِ وَثبُها وَزَئيرُها
- وَيَومٍ مِنَ الشِعرى كَأَنَّ ظِباءَهُكَواعِبُ مَقصورٌ عَلَيها سُتورُها
- عَصَبتُ لَهُ رَأسي وَكَلَّفتُ قَطعَهُهُنالِكَ حُرجوجاً بَطيئاً فُتورُها
- تَدَلَّت عَلَيهِ الشَمسُ حَتّى كَأَنَّهامِنَ الحَرِّ تَرمي بِالسَكينَةِ قورُها
- وَماءٍ صَرىً لَم أَلقَ إِلّا القَطا بِهِوَمَشهورَةَ الأَطواقِ وُرقاً نُحورُها
- كَأَنَّ عَصيرَ الضَيحِ في سَدَيانِهِدَفوناً وَأَسداماً طَويلاً دُثورُها
- وَلَيلٍ يَقولُ القَومُ مِن ظُلُماتِهِسَواءٌ بَصيراتُ العُيونِ وَعورُها
- كَأَنَّ لَنا مِنهُ بُيوتاً حَصينَةًمَسوحٌ أَعاليها وَساجٌ كُسورُها
- تَجاوَزتُهُ حَتّى مَضى مُدلَهِمُّهُوَلاحَ مِنَ الشَمسِ المُضيئةِ نورُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.