قصيدة
ألم تروا إرما وعادا
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أَلَم تَرَوا إِرَماً وَعاداأَودى بِها اللَيلُ وَالنَهارُ
- بادوا فَلَمّا أَن تَآدَواقَفّى عَلى إِثرِهِم قُدارُ
- وَقَبلَهُم غالَتِ المَناياطَسماً وَلَم يُنجِها الحِذارُ
- وَحَلَّ بِالحَيِّ مِن جَديسٍيَومٌ مِنَ الشَرِّ مُستَطارُ
- وَأَهلُ عُمدانَ جَمَّعوالِلدَهرِ ما يُجمَعُ الخِيارُ
- فَصَبَّحَتهُم مِنَ الدَواهيجائِحَةٌ عَقبُها الدَمارُ
- وَقَد غَنوا في ظِلالِ مُلكٍمُؤَيَّدٍ عَقلُهُم جُفارُ
- وَأَهلُ جَوٍّ أَتَت عَلَيهِمفَأَفسَدَت عَيشَهُم فَباروا
- وَمَرَّ حَدٌّ عَلى وَبارٍفَهَلَكَت جَهرَةً وَبارُ
- بَل لَيتَ شِعري وَأَينَ لَيتٌوَهَل يَفيئنَّ مُستَعارُ
- وَهَل يَعودَنَّ بَعدَ عُسرٍعَلى أَخي فاقَةٍ يَسارُ
- وَهَل يُشَدَّنَّ مِن لَقوحٍبِالشَخبِ مِن ثَرَّةٍ صِرارُ
- أَقسَمتُمُ لا نُعَطِّيَنكُمإِلّا عِراراً فَذا عِرارُ
- كَحَلفَةٍ مِن أَبي رِياحٍيَسمَعُها لاهُهُ الكُبارُ
- نَحيا جَميعاً وَلَم يُفِدكُمطَعنٌ لَنا في الكُلى فَوارُ
- قُمنا إِلَيكُم وَلَم يَبرُدنانَضحٌ عَلى حَميِنا قَرارُ
- فَقَد صَبَرنا وَلَم نُوَلِّوَلَيسَ مِن شَأنِنا الفِرارُ
- وَقَد فَرَرتُم وَما صَبَرتُموَذاكَ شَينٌ لَكُم وَعارُ
- فَلَيتَنا لَم نَحُلَّ نَجداًوَلَيتَهُم قَبلَ تِلكَ غاروا
- إِنَّ لُقَيماً وَإِنَّ قَيلاًوَإِنَّ لُقمانَ حَيثُ ساروا
- لَم يَدَعوا بَعدَهُم عَريباًفَغَنِيَت بَعدَهُم نِزارُ
- فَأَدرَكوا بَعدَما أَضاعواوَقاتَلَ القَومُ فَاِستَناروا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.