قصيدة
ميثاء دار عفا رسمها
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ا · 22 بيتاً
- مَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُهافَما إِن تَبَيَّنُ أَسطارَها
- وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِهاوَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها
- دِيارٌ لِمَيثاءَ حَلَّت بِهافَقَد باعَدَت مِنكُمُ دارَها
- رَأَت أَنَّها رَخصَةٌ في الثِيابِوَلَم تَعدُ في السِنِّ أَبكارَها
- فَأَعجَبَها ما رَأَت عِندَهاوَأَجشَمَها ذاكَ إِبطارَها
- تَنابَشتُها لَم تَكُن خُلَّةًوَلَم يَعلَمِ الناسُ أَسرارَها
- فَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤادِ صَدعاً يُخالِطُ عَثّارَها
- كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يَستَطيعُ مَن كانَ يَشعَبُ تَجبارَها
- فَعِشنا زَماناً وَما بَينَنارَسولٌ يُحَدِّثُ أَخبارَها
- وَأَصبَحتُ لا أَستَطيعُ الكَلامَسِوى أَن أُراجِعَ سِمسارَها
- وَصَهباءَ صِرفٍ كَلَونِ الفُصوصِ باكَرتُ في الصُبحِ سَوّارَها
- فَطَوراً تَميلُ بِنا مُرَّةًوَطَوراً نُعالِجُ إِمرارَها
- تَكادُ تُنَشّي وَلَمّا تُذَقوَتُغشي المَفاصِلَ إِفتارَها
- تَدِبُّ لَها فَترَةٌ في العِظامِوَتُغشي الذُؤابَةَ فَوّارَها
- تَمَزَّزتُها في بَني قابِياوَكُنتُ عَلى العِلمِ مُختارَها
- إِذا سُمتُ بائِعَها حَقَّهُعَنُفتُ وَأَغضَبتُ تُجّارَها
- مَعي مَن كَفاني غَلاءَ السِباوَسَمعَ القُلوبِ وَإِبصارَها
- أَبو مالِكٍ خَيرُ أَشياعِناإِذا عَدَّتِ النَفسُ أَقتارَها
- وَمُسمِعَتانِ وَصَنّاجَةٌتُقَلِّبُ بِالكَفِّ أَوتارَها
- وَبَربَطُنا مُعمَلٌ دائِمٌفَقَد كادَ يَغلِبُ إِسكارَها
- وَذو تومَتَينِ وَقاقُزَّةٌيَعُلُّ وَيُسرِعُ تَكرارَها
- تُوَفّي لِيَومٍ وَفي لَيلَةٍثَمانينَ نَحسُبُ إِستارَها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.