قصيدة
وقد أغلقت حلقات الشباب
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ا · 12 بيتاً
- وَقَد أُغلِقَت حَلَقاتُ الشَبابِفَأَنّى لِيَ اليَومَ أَن أَستَفيصا
- فَتِلكَ الَّتي حَرَّمَتكَ المَتاعَوَأَودَت بِقَلبِكَ إِلّا شَقيصا
- وَإِنَّكَ لَو سِرتَ عُمرَ الفَتىلِتَلقى لَها شَبَهاً أَو تَغوصا
- رَجَعتَ لِما رُمتَ مُستَحسِناًتَرى لِلكَواعِبِ كَهراً وَبيصا
- فَإِن كُنتَ مِن وُدِّها يائِساًوَأَجمَعتَ مِنها بِحَجٍّ قَلوصا
- فَقَرِّب لِرَحلِكَ جُلذِيَّةًهَبوبَ السُرى لا تَمَلُّ النَصيصا
- يُشَبِّهُها صُحبَتي مَوهِناًإِذا ما اِستَتَبَّت أَتانا نَحوصا
- إِلَيكَ اِبنَ جَفنَةَ مِن شُقَّةٍدَأَبتُ السُرى وَحَسَرتُ القَلوصا
- تَشَكّى إِلَيَّ فَلَم أُشكِهامَناسِمَ تَدمى وَخُفّاً رَهيصا
- يَراكَ الأَعادي عَلى رَغمِهِمتَحُلُّ عَلَيهِم مَحَلّاً عَويصا
- كَحَيَّةِ سَلعٍ مِنَ القاتِلاتِتَقُدُّ الصَرامَةُ عَنكَ القَميصا
- إِذا ما بَدا بَدوَةً لِلعُيونِتَذَكَّرَ ذو الضَغنِ مِنهُ المَحيصا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.