قصيدة
كانت وصاة وحاجات لنا كفف
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُلَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا
- عَلى هُرَيرَةَ إِذ قامَت تُوَدِّعُناوَقَد أَتى مِن إِطارٍ دونَها شَرَفُ
- أَحبِب بِها خُلَّةً لَو أَنَّها وَقَفَتوَقَد تُزيلُ الحَبيبَ النِيَّةُ القَذَفُ
- إِنَّ الأَعَزَّ أَبانا كانَ قالَ لَناأوصيكُمُ بِثَلاثٍ إِنَّني تَلِفُ
- الضَيفُ أوصيكُمُ بِالضَيفِ إِنَّ لَهُحَقّاً عَلَيَّ فَأُعطيهِ وَأَعتَرِفُ
- وَالجارُ أوصيكُمُ بِالجارِ إِنَّ لَهُيَوماً مِنَ الدَهرِ يَثنيهِ فَيَنصَرِفُ
- وَقاتِلوا القَومَ إِنَّ القَتلَ مَكرُمَةٌإِذا تَلَوّى بِكَفِّ المُعصِمِ العُرُفُ
- إِنَّ الرَبابَ وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍمِنهُم بَقيرٌ وَمِنهُم سارِبٌ سَلَفُ
- قَد صادَفوا عُصبَةً مِنّا وَسَيِّدَناكُلٌّ يُؤَمِّلُ قُنياناً وَيَطَّرِفُ
- قُلنا الصَلاحَ فَقالوا لا نُصالِحُكُمأَهلُ النُبوكِ وَعيرٌ فَوقَها الخَصَفُ
- لَسنا بِعيرٍ وَبَيتِ اللَهِ مائِرَةٍإِلّا عَلَيها دُروعُ القَومِ وَالزَغَفُ
- لَمّا اِلتَقَينا كَشَفنا عَن جَماجِمِنالِيَعلَموا أَنَّنا بَكرٌ فَيَنصَرِفوا
- قالوا البَقِيَّةَ وَالهِندِيُّ يَحصُدُهُموَلا بَقِيَّةَ إِلّا النارُ فَاِنكَشَفوا
- هَل سَرَّ حِنقِطَ أَنَّ القَومَ صالَحَهُمأَبو شُرَيحٍ وَلَم يوجَد لَهُ خَلَفُ
- قَد آبَ جارَتَها الحَسناءَ قَيَّمُهارَكضاً وَآبَ إِلَيها الثَكلُ وَالتَلَفُ
- وَجُندُ كِسرى غَداةَ الحِنوِ صَبَّحَهُممِنّا كَتائِبُ تُزجي المَوتَ فَاِنصَرَفوا
- جَحاجِحٌ وَبَنو مُلكٍ غَطارِفَةٌمِنَ الأَعاجِمِ في آذانِها النُطَفُ
- إِذا أَمالوا إِلى النُشّابِ أَيدِيَهُممِلنا بِبيضٍ فَظَلَّ الهامُ يُختَطَفُ
- وَخَيلُ بَكرٍ فَما تَنفَكُّ تَطحَنُهُمحَتّى تَوَلّوا وَكادَ اليَومُ يَنتَصِفُ
- لَو أَنَّ كُلَّ مَعَدٍّ كانَ شارَكَنافي يَومِ ذي قارَ ما أَخطاهُمُ الشَرَفُ
- لَمّا أَتَونا كَأَنَّ اللَيلَ يَقدُمُهُممُطَبِّقَ الأَرضَ يَغشاها بِهِم سَدَفُ
- وَظُعنُنا خَلفَنا كُحلاً مَدامِعُهاأَكبادُها وُجُفٌ مِمّا تَرى تَجِفُ
- حَواسِرٌ عَن خُدودٍ عايَنَت عِبَراًوَلاحَها وَعَلاها غُبرَةٌ كُسُفُ
- مِن كُلِّ مَرجانَةٍ في البَحرِ أَخرَجَهاغَوّاصُها وَوَقاها طينَها الصَدَفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.