قصيدة
أذن اليوم جيرتي بحفوف
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِصَرَموا حَبلَ آلِفٍ مَألوفِ
- وَاِستَقَلَّت عَلى الجِمالِ حُدوجٌكُلَّها فَوقَ بازِلٍ مَوقوفِ
- مِن كُراتٍ وَطَرفُهُنَّ سُجُوٌّنَظَرَ الأُدمِ مِن ظِباءِ الخَريفِ
- خاشِعاتٍ يُظهِرنَ أَكسِيَةَ الخَززِ وَيُبطِنَّ دونَها بِشُفوفِ
- وَحَثَثنَ الجِمالَ يَسهَكنَ بِالباغِزِ وَالأُرجُوانِ خَملَ القَطيفِ
- مِن هَواهُنَّ يَتَّبِعنَ نَواهُننَ فَقَلبي بِهِنَّ كَالمَشغوفِ
- بِلَعوبٍ مَعَ الضَجيعِ إِذا ماسَهِرَت بِالعِشاءِ غَيرِ أُسوفِ
- حُلوَةِ النَشرِ وَالبَديهَةِ وَالعِللاتِ لا جَهمَةٍ وَلا عُلفوفِ
- وَلَقَد ساءَها البَياضُ فَلَطَّتبِحِجابٍ مِن دونِنا مَسدوفِ
- فَاِعرَفي لِلمَشيبِ إِذ شَمِلَ الرَأسَ فَإِنَّ الشَبابَ غَيرُ حَليفِ
- وَدَعِ الذِكرَ مِن عَشائي فَما يُدريكَ ما قُوَّتي وَما تَصريفي
- وَصَحِبنا مِن آلِ جَفنَةَ أَملاكاً كِراماً بِالشامِ ذاتِ الرَفيفِ
- وَبَني المُنذِرِ الأَشاهِبِ بِالحيرَةِ يَمشونَ غُدوَةً كَالسُيوفِ
- وَجُلُنداءَ في عُمانَ مُقيماًثُمَّ قَيساً في حَضرَمَوتَ المُنيفِ
- قاعِداً حَولَهُ النَدامى فَما يَنفَكُّ يُؤتى بِموكَرٍ مَجدوفِ
- وَصَدوحٍ إِذا يُهَيِّجُها الشَربُ تَرَقَّت في مِزهَرٍ مَندوفِ
- بَينَما المَرءُ كَالرُدَينيِّ ذي الجُببَةِ سَوّاهُ مُصلِحُ التَثقيفِ
- أَو إِناءِ النُضارِ لاحَمَهُ القَينُ وَدارى صُدوعَهُ بِالكَتيفِ
- رَدَّهُ دَهرُهُ المُضَلَّلُ حَتّىعادَ مِن بَعدِ مَشيِهِ لِلدَليفِ
- وَعَسيرٍ مِنَ النَواعِجِ أَدماءَ مَروحٍ بَعدَ الكَلالِ رَجوفِ
- قَد تَعالَلتُها عَلى نَكَظِ المَيطِ فَتَأتي عَلى المَكانِ المَخوفِ
- وَلَقَد أُحزِمُ اللُبانَةَ أَهليوَأُعَدّيهِمُ لِأَمرٍ قَذيفِ
- بِشُجاعِ الجَنانِ يَحتَفِرُ الظُلماءَ ماضٍ عَلى البِلادِ خَشوفِ
- مُستَقِلٍّ بِالرِدفِ ما يَجعَلُ الجِررَةَ بَعدَ الإِدلاجِ غَيرَ الصَريفِ
- ثُمَّ يُضحي مِن فَورِهِ ذا هِبابٍيَستَطيرُ الحَصى بِخُفٍّ كَثيفِ
- إِن وَضَعنا عَنهُ بِبَيداءَ قَفرٍأَو قَرَنّا ذِراعَهُ بِوَظيفِ
- لَم أَخَل أَنَّ ذاكَ يَردَعُ مِنهُدونَ ثَنيِ الزِمامِ تَحتَ الصَليفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.