قصيدة
نام الخلي وبت الليل مرتفقا
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ا · 17 بيتاً
- نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقاأَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
- أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُنيبانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا
- يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِهاوَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
- لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَهاهَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
- صادَت فُؤادي بِعَينَي مُغزِلٍ خَذَلَتتَرعى أَغَنَّ غَضيضاً طَرفُهُ خَرِقا
- وَبارِدٍ رَتِلٍ عَذبٍ مَذاقَتُهُكَأَنَّما عُلَّ بِالكافورِ وَاِغتَبَقا
- وَجيدِ أَدماءَ لَم تُذعَر فَرائِصُهاتَرعى الأَراكَ تَعاطى المَردَ وَالوَرَقا
- وَكَفلٍ كَالنَقا مالَت جَوانِبُهُلَيسَت مِنَ الزُلِّ أَوراكاً وَما اِنتَطَقا
- كَأَنَّها دُرَّةٌ زَهراءُ أَخرَجَهاغَوّاصُ دارينَ يَخشى دونَها الغَرَقا
- قَد رامَها حِجَجاً مُذ طَرَّ شارِبُهُحَتّى تَسَعسَعَ يَرجوها وَقَد خَفَقا
- لا النَفسُ توئسُهُ مِنها فَيَترُكُهاوَقَد رَأى الرَغبَ رَأيَ العَينِ فَاِحتَرَقا
- وَمارِدٌ مِن غُواةِ الجِنِّ يَحرُسُهاذو نيقَةٍ مُستَعِدٌّ دونَها تَرَقا
- لَيسَت لَهُ غَفلَةٌ عَنها يُطيفُ بِهايَخشى عَلَيها سَرى السارينَ وَالسَرَقا
- حِرصاً عَلَيها لَوَ اِنَّ النَفسَ طاوَعَهامِنهُ الضَميرُ لَيالي اليَمِّ أَو غَرِقا
- في حَومِ لُجَّةِ آذِيٍّ لَهُ حَدَبٌمَن رامَها فارَقَتهُ النَفسُ فَاِعتُلِقا
- مَن نالَها نالَ خُلداً لا اِنقِطاعَ لَهُوَما تَمَنّى فَأَضحى ناعِماً أَنِقا
- تِلكَ الَّتي كَلَّفَتكَ النَفسُ تَأمُلُهاوَما تَعَلَّقتَ إِلّا الحَينَ وَالحَرَقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.