قصيدة
هريرة ودعها وإن لام لائم
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها م · 33 بيتاً
- هُرَيرَةَ وَدَّعها وَإِن لامَ لائِمُغَداةَ غَدٍ أَم أَنتَ لِلبَينِ واجِمُ
- لَقَد كانَ في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتَهُتَقَضّي لُباناتٍ وَيَسأَمُ سائِمُ
- مُبَتَّلَةٌ هَيفاءُ رَودٌ شَبابُهالَها مُقلَتا رِئمٍ وَأَسوَدُ فاحِمُ
- وَوَجهٌ نَقِيُّ اللَونِ صافٍ يَزينُهُمَعَ الحَليِ لَبّاتٌ لَها وَمَعاصِمُ
- وَتَضحَكُ عَن غُرِّ الثَنايا كَأَنَّهُذُرى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ
- هِيَ الهَمُّ لا تَدنو وَلا يَستَطيعُهامِنَ العيسِ إِلّا الناجِياتُ الرَواسِمُ
- رَأَيتُ بَني شَيبانَ يَظهَرُ مِنهُمُلِقَومِيَ عَمداً نِغصَةٌ وَمَظالِمُ
- فَإِن تُصبِحوا أَدنى العَدُوُّ فَقَبلَكُممِنَ الدَهرِ عادَتنا الرِبابُ وَدارِمُ
- وَسَعدٌ وَكَعبٌ وَالعِبادُ وَطَيِّئٌوَدودانُ في أَلفافِها وَالأَراقِمُ
- فَما فَضَّنا مِن صانِعٍ بَعدَ عَهدِكُمفَيَطمَعَ فينا زاهِرٌ وَالأَصارِمُ
- وَلَن تَنتَهوا حَتّى تَكَسَّرَ بَينَنارِماحٌ بِأَيدي شُجعَةٍ وَقَوائِمُ
- وَحَتّى يَبيتَ القَومُ في الصَفِّ لَيلَةًيَقولونَ نَوَّر صُبحُ وَاللَيلُ عاتِمُ
- وُقوفاً وَراءَ الطَعنِ وَالخَيلُ تَحتَهُمتُشَدُّ عَلى أَكتافِهِنَّ القَوادِمُ
- إِذا ما سَمِعنَ الزَجرَ يَمَّمنَ مُقدَماًعَلَيها أُسودُ الزارَتَينِ الضَراغِمُ
- أَبا ثابِتٍ أَو تَنتَمونَ فَإِنَّمايَهيمُ لِعَينَيهِ مِنَ الشَرِّ هائِمُ
- مَتى تَلقَنا وَالخَيلُ تَحمِلُ بُزَّناخَناذيذَ مِنها جِلَّةٌ وَصَلادِمُ
- فَتَلقَ أُناساً لا يَخيمُ سِلاحُهُمإِذا كانَ حَمّاً لِلصَفيحِ الجَماجِمُ
- وَإِنّا أُناسٌ يَعتَدي البَأسَ خَلفُناكَما يَعتَدي الماءَ الظِماءُ الحَوائِمُ
- فَهانَ عَلَينا ما يَقولُ اِبنُ مُسهِرٍبِرَغمِكَ إِذ حَلَّت عَلَينا اللَهازِمُ
- يَزيدُ يَغُضُّ الطَرفَ دوني كَأَنَّمازَوى بَينَ عَينَيهِ عَلَيَّ المَحاجِمُ
- فَلا يَنبَسِط مِن بَينِ عَينَيكَ ما اِنزَوىوَلا تَلقَني إِلّا وَأَنفُكَ راغِمُ
- فَأُقسِمُ بِاللَهِ الَّذي أَنا عَبدُهُلِتَصطَفِقَن يَوماً عَلَيكَ المَآتِمُ
- يَقُلنَ حَرامٌ ما أُحِلَّ بِرَبِّناوَتَترُكُ أَموالاً عَلَيها الخَواتِمُ
- أَبا ثابِتٍ لا تَعلَقَنكَ رِماحُناأَبا ثابِتٍ أُقعُد وَعِرضُكَ سالِمُ
- أَفي كُلِّ عامٍ تَقتُلونَ وَنَتَّديفَتِلكَ الَّتي تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُ
- وَذَرنا وَقَوماً إِن هُمُ عَمَدوا لَناأَبا ثابِتٍ وَاِجلِس فَإِنَّكَ ناعِمُ
- طَعامُ العِراقُ المُستَفيضُ الَّذي تَرىوَفي كُلِّ عامٍ حُلَّةٌ وَدَراهِمُ
- أَتَأمُرُ سَيّاراً بِقَتلِ سَراتِناوَتَزعُمُ بَعدَ القَتلِ أَنَّكَ سالِمُ
- أَبا ثابِتٍ إِنّا إِذا تَسبِقُنَّناسَيُرعَدُ سَرحٌ أَو يُنَبَّهُ نائِمُ
- بِمُشعِلَةٍ يَغشى الفِراشَ رَشاشُهايَبيتُ لَها ضَوءٌ مِنَ النارِ جاحِمُ
- تَقُرُّ بِهِ عَينُ الَّذي كانَ شامِتاًوَتَبتَلُّ مِنها سُرَّةٌ وَمَآكِمُ
- وَتُلقى حَصانٌ تَخدُمُ اِبنَةَ عَمِّهاكَما كانَ يُلقى الناصِفاتُ الخَوادِمُ
- إِذا اِتَّصَلَت قالَت أَبَكرَ بنَ وائِلٍوَبَكرٌ سَبَتها وَالأُنوفُ رَواغِمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.