قصيدة
يظن الناس بالملكي
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ا · 26 بيتاً
- يَظُنُّ الناسُ بِالمَلِكَينِ أَنَّهُما قَدِ اِلتَأَما
- فَإِن تَسمَع بِلَأمِهِمافَإِنَّ الخَطبَ قَد فَقِما
- وَإِنَّ الحَربَ أَمسى فَحلُها في الناسِ مُحتَلِما
- حَديداً نابُهُ مُستَدلِقاً مُتَخَمِّطاً قَطِما
- أَتانا عَن بَني الأَحرارِ قَولٌ لَم يَكُن أَمَما
- أَرادوا نَحتَ أَثلَتِناوَكُنّا نَمنَعُ الخُطُما
- وَكانَ البَغيُ مَكروهاًوَقَولُ الجَهلِ مُنتَحِما
- فَباتوا لَيلَهُم سَمَراًلِيُسدوا غِبَّ ما نَجَما
- فَغَبّوا نَحوَنا لَجِباًيَهُدُّ السَهلَ وَالأَكَما
- سَوابِغَ مُحكَمِ الماذِييِ شَدّوا فَوقَها الحُزُما
- فَجاءَ القَيلُ هامَرزٌعَلَيهِم يُقسِمُ القَسَما
- يَذوقُ مُشَعشَعاً حَتّىيُفيءَ السَبيَ وَالنَعَما
- فَلاقى المَوتَ مُكتَنِعاًوَذُهلاً دونَ ما زَعَما
- أُباةَ الضَيمِ لا يُعطونَ مَن عادَوهُ ما حَكَما
- أَبَت أَعناقُهُم عِزّاًفَما يُعطونَ مَن غَشَما
- عَلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍعَوابِسَ تَعلُكُ اللُجُما
- تَخالُ ذَوابِلَ الخَطِّييِ في حافاتِها أَجَما
- قَتَلنا القَيلَ هامَرزاًوَرَوَّينا الكَثيبَ دَما
- أَلا يا رُبَّ ما حَسرىسَتُنكِحُها الرِماحُ حَما
- صَبَحناهُم مُشَعشَعَةًتَخالُ مَصَبَّها رَذَما
- صَبَحناهُم بِنُشّابٍكَفيتٍ قَعقَعَ الأَدَما
- هُناكَ فِدى لَهُم أُمّيغَداةَ تَوارَدوا العَلَما
- بِضَربِهِمُ حَبيكَ البَيضِ حَتّى ثَلَّموا العَجَما
- بِمِثلِهِمُ غَداةَ الرَوعِ يَجلو العِزَّ وَالكَرَما
- كَتائِبُ مِن بَني ذُهلٍعَلَيها الزَغفُ قَد نُظِما
- فَلاقَوا مَعشَراً أُنُفاًغِضاباً أَحرَزوا الغَنَما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.