قصيدة

يا لقيس لما لقينا العاما

العنوان هو المطلع.

الأعشى · قافيتها ا · 24 بيتاً

  1. يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاماأَلِعَبدٍ أَعراضُنا أَم عَلى ما
  2. لَيسَ عَن بَغضَةٍ حُذافَ وَلَكِنكانَ جَهلاً بِذَلِكُم وَعُراما
  3. لَم نَطَأكُم يَوماً بِظُلمٍ وَلَم نَهتِك حِجاباً وَلَم نُحِلَّ حَراما
  4. يا بَني المُنذِرِ بنِ عَبيدانَ وَالبِطنَةُ يَوماً قَد تَأفِنُ الأَحلاما
  5. لِم أَمَرتُم عَبداً لِيَهجُوَ قَوماًظالِميهِم مِن غَيرِ جُرمٍ كِراما
  6. وَالَّتي تُلبِثُ الرُؤوسَ مِنَ النُعمى وَيَأتي إِسماعُها الأَقواما
  7. يَومَ حَجرٍ بِما أُزِلَّ إِلَيكُمإِذ تُذَكّي في حافَتَيهِ الضِراما
  8. جارَ فيهِ نافى العُقابَ فَأَضحىآئِدُ النَخلِ يَفضَحُ الجُرّاما
  9. فَتَراها كَالخُشنِ تَسفَحُها النيرانُ سوداً مُصَرَّعاً وَقِياما
  10. ثُمَّ بِالعَينِ عُرَّةٌ تَكسِفُ الشَمسَ وَيَوماً ما يَنجَلي إِظلاما
  11. إِذ أَتَتكُم شَيبانُ في شارِقِ الصُبحِ بِكَبشٍ تَرى لَهُ قُدّاما
  12. فَغَدَونا عَلَيهِمُ بَكَرَ الوِردِ كَما تورِدُ النَضيحَ الهِياما
  13. بِرِجالٍ كَالأَسدِ حَرَّبَها الزَجرُ وَخَيلٍ ما تُنكِرُ الإِقداما
  14. لا نَقيها حَدَّ السُيوفِ وَلا نَألَمُ جوعاً وَلا نُبالي السُهاما
  15. ساعَةً أَكبَرَ النَهارِ كَما شَللَ مُخيلٌ لِنَوئهِ أَغناما
  16. مِن شَبابٍ تَراهُمُ غَيرَ ميلٍوَكُهولاً مَراجِحاً أَحلاما
  17. ثُمَّ وَلّوا عِندَ الحَفيظَةِ وَالصَبرِ كَما يَطحَرُ الجَنوبُ الجَهاما
  18. ذاكَ في جَبلِكُم لَنا وَعَلَيكُمنِعمَةٌ لَو شَكَرتُمُ الإِنعاما
  19. وَإِذا ما الدُخانُ شَبَّهَهُ الآنُفُ يَوماً بِشَتوَةٍ أَهضاما
  20. فَلَقَد تُصلَقُ القِداحُ عَلى النَيبِ إِذا كانَ يَسرُهُنَّ غَراما
  21. بِمَساميحَ في الشِتاءِ يَخالونَ عَلى كُلِّ فالِجٍ إِطعاما
  22. وَقِبابٍ مِثلِ الهِضابِ وَخَيلٍوَصِعادٍ حُمرٍ يَقينَ السِماما
  23. في مَحَلٍّ مِنَ الثُغورِ غُزاةٍفَإِذا خالَطَ الغِوارُ السَواما
  24. كانَ مِنّا المُطارِدونَ عَنِ الأُخرى إِذا أَبدَتِ العَذارى الخِداما

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.