قصيدة
ألا من مبلغ عني حريثا
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ا · 19 بيتاً
- ألا مَن مُبلِغٌ عَنّي حُرَيثاًمُغَلغَلَةً أَحانَ أَمِ اِزدَرانا
- فَإِنّا قَد أَقَمنا إِذ فَشِلتُموَإِنّا بِالرِداعِ لِمَن أَتانا
- مِنَ النَعَمِ الَّتي كَحِراجِ إيلٍتَحُشُّ الأَرضَ شيماً أَو هِجانا
- وَكُلِّ طُوالَةٍ شَنِجٍ نَساهاتَبَدُّ بَدا المَعارِقِ وَالعِنانا
- وَأَجرَدَ مِن فُحولِ الخَيلِ طِرفٍكَأَنَّ عَلى شَواكِلِهِ دِهانا
- وَيَحمي الحَيَّ أَرعَنُ ذو دُروعٍمِنَ السُلافِ تَحسَبُهُ إِوانا
- فَلا وَأَبيكَ لا نُعطيكَ مِنهاطِوالَ حَياتِنا إِلّا سِنانا
- وَإِلّا كُلَّ أَسمَرَ وَهوَ صَدقٌكَأَنَّ الليطَ أَنبَتَ خَيزُرانا
- وَإِلّا كُلَّ ذي شُطَبٍ صَقيلٍيَقُدُّ إِذا عَلا العُنُقُ الجِرانا
- أَكَبَّ عَلَيهِ مِصقَلَتَيهِ يَوماًأَبو عَجلانَ يَشحَذُهُ فَتانا
- فَظَلَّ عَلَيهِ يَرشَحُ عارِضاهُيَحُدُّ الشَفرَتَينِ فَما أَلانا
- وَلا نُعطي المُنى قَوماً عَلَيناكَما لَيسَ الأُمورُ عَلى مُنانا
- وَلا كُشُفٌ فَنَسأَمَ حَربَ قَومٍإِذا أَزَمَت رَحىً لَهُمُ رَحانا
- يَسوقُ لَنا قِلابَةَ عَبدُ عَمرٍلِيَرمِيَنا بِهِم فيمَن رَمانا
- وَلَو نَظَروا الصَباحَ إِذاً لَذاقوابِأَطرافِ الأَسِنَّةِ ما قِرانا
- وَإِنّا بِالصُلَيبِ وَبَطنِ فَلجٍجَميعاً واضِعينَ بِها لَظانا
- نُدَخِّنُ بِالنَهارِ لِتُبصِريناوَلا نَخفى عَلى أَحَدٍ بَغانا
- فَإِن يَحتَف أَبو عِمرانَ عَنّافَإِنّا وَالثَواقِبِ لَو رَآنا
- لَقالَ المُعوِلاتُ عَلَيهِ مِنهُملَقَد حانَت مَنِيَّتُهُ وَحانا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.