قصيدة
خالط القلب هموم وحزن
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ن · 27 بيتاً
- خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَنوَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ
- فَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌيَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّ
- بِلَعوبٍ طَيِّبٍ أَردانُهارَخصَةِ الأَطرافِ كَالرِئمِ الأَغَنِّ
- وَهيَ إِن تَقعُد نَقاً مِن عالِجٍوَإِذا قامَت نِيافاً كَالشَطَن
- يَنتَهي مِنها الوِشاحانِ إِلىحُبلَةٍ وَهيَ بِمَتنٍ كَالرَسَن
- خُلِقَت هِندٌ لِقَلبي فِتنَةًهَكَذا تَعرِضُ لِلناسِ الفِتَن
- لا أَراها في خَلاءٍ مَرَّةًوَهيَ في ذاكَ حَياءً لَم تُزَن
- ثُمَّ أَرسَلتُ إِلَيها أَنَّنيمُعذِرٌ عُذري فَرُدّيهِ بِأَن
- وَبَدَرتُ القَولَ أَن حَيَّيتُهاثُمَّ أَنشَأتُ أُفَدّي وَأُهَنّ
- وَأُرَجّيها وَأَخشى ذُعرَهامِثلَ ما يُفعَلُ بِالقَودِ السَنَن
- رُبَّ يَومٍ قَد تَجودينَ لَنابِعَطايا لَم تُكَدِّرها المِنَن
- أَنتِ سَلمى هَمُّ نَفسي فَاِذكُريسَلمُ لا يوجَدُ لِلنَفسِ ثَمَن
- وَعَلالٍ وَظِلالٍ بارِدٍوَفَليجِ المِسكِ وَالشاهِسفَرَن
- وَطِلاءٍ خُسرُوانِيٍّ إِذاذاقَهُ الشَيخُ تَغَنّى وَاِرجَحَنّ
- وَطَنابيرَ حِسانٍ صَوتُهاعِندَ صَنجٍ كُلَّما مُسَّ أَرَن
- وَإِذا المُسمِعُ أَفنى صَوتَهُعَزَفَ الصَنجُ فَنادى صَوتَ وَنّ
- وَإِذا ما غُضَّ مِن صَوتَيهِماوَأَطاعَ اللَحنُ غَنّانا مُغَنّ
- وَإِذا الدَنُّ شَرِبنا صَفوَهُأَمَروا عَمرواً فَناجَوهُ بِدَن
- بِمَتاليفَ أَهانوا مالَهُملِغِناءٍ وَلِلِعبٍ وَأَذَن
- فَتَرى إِبريقَهُم مُستَرعِفاًبِشَمولٍ صُفِّقَت مِن ماءِ شَن
- غُدوَةً حَتّى يَميلوا أُصُلاًمِثلَ ما ميلَ بِأَصحابِ الوَسَن
- ثُمَّ راحوا مَغرِبَ الشَمسِ إِلىقُطُفِ المَشيِ قَليلاتِ الحَزَن
- عَدِّ هَذا في قَريضٍ غَيرِهِوَاِذكُرَن في الشِعرِ دِهقانَ اليَمَن
- بِأَبي الأَشعَثِ قَيسٍ إِنَّهُيَشتَري الحَمدَ بِمَنفوسِ الثَمَن
- جِئتُهُ يَوماً فَأَدنى مَجلِسيوَحَباني بِلُجوجٍ في السُنَن
- وَثَمانينَ عِشارٌ كُلُّهاآرِكاتٌ في بَريمٍ وَحَضَن
- وَغُلامٍ قائِمٍ ذي عَدوَةٍوَذَلولٍ جَسرَةٍ مِثلِ الفَدَن
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.