قصيدة
ذريني لك الويلات آتي الغوانيا
العنوان هو المطلع.
الأعشى · قافيتها ا · 18 بيتاً
- ذَريني لَكِ الوَيلاتُ آتي الغَوانِيامَتى كُنتُ ذَرّاعاً أَسوقُ السَوانِيا
- تُرَجّي ثَراءً مِن سِياسٍ وَمِثلِهاوَمِن قَبلِها ما كُنتَ لِلمالِ راجِيا
- سَأوصي بَصيراً إِن دَنَوتُ مِنَ البِلىوَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً سَيُصبِحُ فانِيا
- بِأَن لا تَأَنَّ الوُدَّ مِن مُتَباعِدٍوَلا تَنأَ إِن أَمسى بِقُربِكَ راضِيا
- فَذا الشَنءِ فَاِشنَأهُ وَذا الوُدِّ فَاِجزِهِعَلى وُدِّهِ أَو زِد عَلَيهِ العَلانِيا
- وَآسِ سَراةَ الحَيِّ حَيثُ لَقيتَهُموَلا تَكُ عَن حَملِ الرِباعَةِ وانِيا
- وَإِن بَشَرٌ يَوماً أَحالَ بِوَجهِهِعَلَيكَ فَحُل عَنهُ وَإِن كانَ دانِيا
- وَإِنَّ تُقى الرَحمَنِ لا شَيءَ مِثلُهُفَصَبراً إِذا تَلقى السِحاقَ الغَراثِيا
- وَرَبَّكَ لا تُشرِك بِهِ إِنَّ شِركَهُيَحُطُّ مِنَ الخَيراتِ تِلكَ البَواقِيا
- بَلِ اللَهَ فَاِعبُد لا شَريكَ لِوَجهِهِيَكُن لَكَ فيما تَكدَحُ اليَومَ راعِيا
- وَإِيّاكَ وَالمَيتاتِ لا تَقرَبَنَّهاكَفى بِكَلامِ اللَهِ عَن ذاكَ ناهِيا
- وَلا تَعِدَنَّ الناسَ ما لَستَ مُنجِزاًوَلا تَشتِمَن جاراً لَطيفاً مُصافِيا
- وَلا تَزهَدَن في وَصلِ أَهلِ قَرابَةٍوَلا تَكُ سَبعاً في العَشيرَةِ عادِيا
- وَإِنَّ اِمرُؤٌ أَسدى إِلَيكَ أَمانَةًفَأَوفِ بِها إِن مِتَّ سُمّيتَ وافِيا
- وَجارَةَ جَنبِ البَيتِ لا تَنعَ سِرَّهافَإِنَّكَ لا تَخفى عَلى اللَهِ خافِيا
- وَلا تَحسُدَن مَولاكَ إِن كانَ ذا غِنىًوَلا تَجفُهُ إِن كُنتَ في المالِ غانِيا
- وَلا تَخذُلَنَّ القَومَ إِن نابَ مُغرَمٌفَإِنَّكَ لا تَعدَم إِلى المَجدِ داعِيا
- وَكُن مِن وَراءِ الجارِ حِصناً مُمَنَّعاًوَأَوقِد شِهاباً يَسفَعُ الوَجهَ حامِيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.