قصيدة
ما برح الرسم الذي بين حنجر
العنوان هو المطلع.
كعب بن زهير · قافيتها ح · 21 بيتاً
- ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍوَذَلفَةٍ حَتّى قيلَ هَل هُوَ نازِحُ
- وَمازِلتَ تَرجو نَفعَ سُعدى وَوُدَّهاوَتُبعِدُ حَتّى اِبيَضَّ مِنكَ المَسائِحُ
- وَحَتّى رَأَيتَ الشَخصَ يَزدادُ مِثلُهُإِلَيهِ وَحَتّى نِصفُ رَأسِيَ واضِحُ
- عَلا حاجِبَيَّ الشَيبُ حَتّى كَأَنَّهُظِباءٌ جَرَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ
- فَأَصبَحتُ لا أَبتاعُ إِلا مُؤامِراًوَما بَيعُ مَن يَبتاعُ مِثلِيَ رابِحُ
- أَلا لَيتَ سَلمى كُلَّما حانَ ذِكرُهاتُبَلِّغُها عَنّي الرِياحُ النَوافِحُ
- وَقالَت تَعلَّم أَنَّ ما كانَ بَينَناإِلَيكَ أَداءٌ إِنَّ عَهدَكَ صالِحُ
- جَميعاً تُؤَدّيهِ إِلَيكَ أَمانَتيكَما أُدِّيَت بَعدَ الغِرازِ المَنائِحُ
- وَقالَت تَعلَّم أَنَّ بَعضَ حُمُوَّتيوَبَعلي غِضابٌ كُلُّهُم لَكَ كاشِحُ
- يَحِدّونَ بِالأَيدي الشَفارَ وَكُلُّهُملِحَلقِكَ لَو يَستَطيعُ حَلقَكَ ذابِحُ
- وَهَزَّةِ أَظعانٍ عَلَيهِنَّ بَهجَةٌطَلَبتُ وَرَيعانُ الصِبا بِيَ جامِحُ
- فَلَمّا قَضَينا مِن مِنىً كُلَّ حاجَةٍوَمَسَّحَ رُكنَ البَيتِ مَن هُوَ ماسِحُ
- وَشُدَّت عَلى حُدبِ المَهارى رِحالُهاوَلا يَنظُرُ الغادي الَّذي هُوَ رائِحُ
- فَقُلنا عَلى الهوجِ المَراسيلِ وَاِرتَمَتبِهِنَّ الصَحارى وَالصِمادُ الصَحاصِحُ
- نَزَعنا بِأَطرافِ الأَحاديثِ بَينَناوَمالَت بِأَعناقِ المَطِيِّ الأَباطِحُ
- وَطِرتُ إِلى قَوداءَ قادَ تَليلُهامَناكِبَها وَإِشتَدَّ مِنها الجَوانِحُ
- كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياًتَضَمَّنهُ وادي الرَجا فَالأَفايِحُ
- مُمَرّاً كَعَقدِ الأَندَرِيِّ مُدَمَّجاًبَدا قارِحٌ مِنهُ وَلَم يَبدُ قارِحُ
- كَأَنَّ عَلَيهِ مِن قَباءٍ بِطانَةًتَفَرَّجَ عَنها جَيبُها وَالمَناصِحُ
- أَخو الأَرضِ يَستَخفي بِها غَيرَ أَنَّهُإِذا اِستافَ مِنها قارِحاً فَهُوَ صائِحُ
- دَعاها مِنَ الأَمهادِ أَمهادِ عامِرٍوَهاجَت مِن الشِّعرى عَلَيهِ البَوارِحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.