قصيدة
أبت ذكرة من حب ليلى تعودني
العنوان هو المطلع.
كعب بن زهير · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُنيعِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَرا
- كَأَنَّ بِغِبطانِ الشُرَيفِ وَعاقِلٍذُرا النَخلِ تَسمو وَالسَفينَ المُقَيَّرا
- أَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا وَصلُ خُلَّةٍكَذاكِ تَولّى كُنتُ بِالصَبرِ أَجدَرا
- وَمُستأَسِدٍ يَندى كَأَنَّ ذُبابَهُأَخو الجَمرِ هاجَت شَوقَهُ فَتَذَكَّرا
- هَبَطتُ بِمَلبونٍ كَأَنَّ جِلالَهُنَضَت عَن أَديمٍ لَيلَةَ الطَلِّ أَحمَرا
- أَمينِ الشَظى عَبلٍ إِذا القَومُ آنَسوامَدى العَينِ شَخصاً كانَ بِالشَخصِ أَبصَرا
- كَتَيسِ الإِرانِ الأَغفَرِ إِنضَرَجَت لَهُكِلابٌ رَآها مِن بَعيدٍ فَأَحضَرا
- وَخالي الجَبا أَورَدتَهُ القَومَ فَاِستَقَوابِسُفرَتِهم مِن آجِنِ الماءِ أَصفَرا
- وَخَرقٍ يَعِجُّ العَودُ أَنَّ يَستَبينَهُإِذا أَورَدَ المَجهولَةَ القَومُ أَصدَرا
- تَرى بِحِفافَيهِ الرَذايا وَمَتنِهِقِياماً يُفَتِّرنَ الصَريفَ المُفَتَّرا
- تَرَكتُ بِهِ مِن آخِرِ اللَيلِ مَوضِعيلَدَيهِ وَمُلقايَ النَقيشَ المُسَمَّرا
- وَمَثنى نَواجٍ ضُمَّرٍ جَدَلِيَّةٍكَجَفنِ اليَماني نَيُّها قَد تَحَسَّرا
- وَمَرقَبَةٍ عَيطاءَ بادَرتُ مُقصِراًلِأَستَأَنِسَ الأَشباحَ أَو أَتَنَوَّرا
- عَلى عَجَلٍ مِني غِشاشاً وَقَد بَداذُرا النَخلِ وَاِحمَرَّ النَهارُ فَأَدبَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.