قصيدة
رحلت إلى قومي لأدعو جلهم
العنوان هو المطلع.
كعب بن زهير · قافيتها ع · 13 بيتاً
- رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُمإِلى أَمرِ حَزمٍ أَحَكَمتُهُ الجَوامِعُ
- لِيوفوا بِما كانوا عَلَيهِ تَعاقَدوابِخَيفِ مِنىً وَاللَهُ راءٍ وَسامِعُ
- وَتوصَلَ أَرحامٌ وَيُفَرَجَ مُغرَمٌوَتَرجِعَ بِالوُدِّ القَديمِ الرَواجِعُ
- فَأَبلِغ بِها أَفناء عُثمانَ كُلَّهاوَأَوساً فَبَلِّغها الَّذي أَنا صانِعُ
- سَأَدعوهُمُ جُهدي إِلى البِرِّ وَالتُقىوَأَمرِ العُلا ما شايَعَتني الأَصابِعُ
- فَكونوا جَميعاً ما اِستَطَعتُم فَإِنَّهُسيَلبَسُكُم ثَوبٌ مِنَ اللَهِ واسِعُ
- وَقُوموا فآسوا قَومَكُم فَاِجمَعُوهُمُوَكونوا يَداً تَبني العُلا وَتُدافِعُ
- فَإِن أَنتُمُ لَم تَفعَلوا ما أَمَرتُكُمفَأَوفوا بِها إِنَّ العُهودَ وَدائِعُ
- لشَتانَ مَن يَدعو فُيوفي بِعَهدِهِوَمَن هُوَ لِلعَهدِ المُؤَكَّدَ خالِعُ
- إِلَيكَ أَبا نَصرٍ أَجازَت نَصيحَتيتُبَلِّغُها عَني المَطِيُّ الخَواضِعُ
- فَأَوفِ بِما عاهَدتَ بِالخَيفِ مِن مِنىًأَبا النَصرِ إِذا سُدَّت عَلَيكَ المَطالِعُ
- فَنَحنُ بَنو الأَشياخِ قَد تَعلَمونَهُنُذَبِّبُ عَن أَحسابِنا وَنُدافِعُ
- وَنَحبِسُ بِالثَغرِ المَخوفِ مَحَلُّهُلِيُكشَفَ كَربٌ أَو لِيُطعَمَ جائِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.