قصيدة
أتعرف رسما بين رهمان فالرقم
العنوان هو المطلع.
كعب بن زهير · قافيتها م · 23 بيتاً
- أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَمإِلى ذي مَراهيطٍ كَما خُطَّ بِالقَلَمِ
- عَفَتهُ رِياحُ الصَيفِ بَعدي بِمورِهاوَأَندِيَةُ الجَوزاءِ بِالوَبلِ وَالدِيَم
- دِيارُ الَّتي بَتَّت قُوانا وَصَرَّمَتوَكُنتُ إِذا ما الحَبلُ مِن خُلَّةٍ صَرَم
- فَزِعتُ إِلى وَجناءَ حَرفٍ كَأَنَّهابِأَقَرابِها قارٌ إِذا جِلدُها اِستَحَم
- أَلا أَبلِغا هذا المُعَرِّضِ أَنَّهُأَيَقظانَ قالَ القَولَ إِذ قالَ أَم حَلَم
- فَإِن تَسأَلِ الأَقوامَ عَنّي فَإِنَّنيأَنا اِبنُ أَبي سُلمى عَلى رَغمِ مَن زَعَم
- أَنا اِبنُ الَّذي قَد عاشَ تِسعينَ حِجَّةًفَلَم يَخزَ يَوماً في مَعَدٍّ وَلَم يُلَم
- وَأَكرَمَهُ الأَكفاءُ في كُلِّ مَعشَرٍكِرامٍ فَإِن كَذَّبتَني فَاِسأَلِ الأُمَم
- أَتى العُجمَ وَالآفاقَ مِنهُ قَصائِدٌبَقينَ بَقاءَ الوَحيِ في الحَجَرِ الأَصَم
- أَنا اِبنُ الَّذي لَم يُخزِني في حَياتِهِوَلَم أُخزِهُ حَتّى تَغَيَّبَ في الرَجَم
- فَأُعطِيَ حَتّى ماتَ مالاً وَهِمَّةًوَوَرَّثَني إِذ وَدَّعَ المَجدَ وَالكَرَم
- وَكانَ يُحامي حينَ تَنزِلُ لَزبَةٌمِنَ الدَهرِ في ذُبيانَ إِن حَوضُها اِنهَدَم
- أَقولُ شَبيهاتٍ بِما قالَ عالِماًبِهِنَّ وَمَن يُشبِه أَباهُ فَما ظَلَم
- وَأَشبَهتُهُ مِن بَينِ مَن وَطِئَ الحَصىوَلَم يَنتَزِعني شِبهُ خالٍ وَلا اِبنِ عَمّ
- إِذا شِئتُ أَعلَكتُ الجَموحَ إِذا بَدَتنَواجِذُ لَحيَيهِ بِأَغلَظِ ما عَجَم
- أَعَيَّرتَني عِزّاً عَزيزاً ومَعشَراًكِراماً بَنوا لِيَ المَجدَ في باذِخٍ أَشَم
- هُمُ الأَصلُ مِنّي حَيثُ كُنتُ وَإِنَّنيمِنَ المُزنِيّينَ المُصَفّينَ بِالكَرَم
- هُمُ ضَربوكُم حينَ جُرتُم عَنِ الهُدىبِأَسيافِهمِ حَتّى اِستَقَمتُم عَلى القِيَم
- وَساقَتكَ مِنهُم عُصبَةٌ خِندَفِيَّةٌفَما لَكَ فيهِم قَيدُ كَفٍّ وَلا قَدَم
- هُمُ مَنَعوا حَزنَ الحِجازِ وَسَهلَهُقَديماً وَهُم أَجلَوا أَباكَ عَنِ الحَرَم
- هُمُ اأُسدُ عِندَ البَأسِ وَالحَشدُ في القِرىوَهُم عِندَ عَقدِ الجارِ يَوفون بِالذِمَم
- فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ مُتَوَسِّعٍوَمِن فاعِلٍ لِلخَيرِ إِن هَمَّ أَو عَزَم
- مَتى أَدَعُ في أَوسٍ وَعُثمانَ يَأتِنيمَساعيرُ حَربٍ كُلُّهُم سادَةٌ دِعَم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.