قصيدة
بكرت علي بسحرة تلحاني
العنوان هو المطلع.
كعب بن زهير · قافيتها ن · 24 بيتاً
- بَكَرَت عَلَيَّ بِسُحرَةٍ تَلحانيوَكَفى بِها جَهلاً وَطَيشِ لِسانِ
- وَلَقَد حَفِظتُ وَصاةَ مَن هُوَ ناصِحٌلي عالِمٌ بِمَآقِطِ الخُلّانِ
- حَتّى إِذا بَرَتِ العِظامَ زَجَرتُهازَجرَ الضَنينِ بِعِرضِهِ الغَضبانِ
- فَرَأَيتُها طَلَحَت مَخافَةَ نَهكَةٍمِنّي وَبادِرَةٍ وَأَيَّ أَوانِ
- وَلَقَد عَلِمتِ وَأَنتِ غَيرُ حَليمَةٍأَلّا يُقَرِّبَني هَوىً لِهوانِ
- هَبِلَتكِ أُمُّكِ هَل لَدَيكِ فَتُرشِديفي آخِرِ الأَيّامِ مِن تِبيانِ
- أَرعى الأَمانَةَ لا أَخونُ وَلا أُرىأَبَداً أَدَمِّنُ عَرصَةَ الخَوّانِ
- وََتَنكَّرَت لي بَعدَ وُدٍّ ثابِتٍأَنّى تَجامُعُ وَصَلِ ذي الأَلوانِ
- يَوماً طِواعُكَ في القِيادِ وَتارَةًتَلقاكَ تُنكِرُها مِن الشَنَآنِ
- طَوراً تُلاقيهِ أَخاكَ وَتارَةًتَلقاهُ تَحسَبُهُ مِن السودانِ
- وَمَريضَةٍ قَفرٍ يُحاذَرُ شَرُّهامِن هَولِها قَمِنٍ مِنَ الحَدَثانِ
- غَبراءَ خاضِعَةِ الصُوى جاوَزتُهالَيلاً بِكاتِمةِ السُرى مِذعانِ
- حَرفٍ تَمُدُّ زِمامَها بِعُذافِرٍكَالجِذعِ شُذِّبَ ليفُهُ الرَيّانِ
- غَضبى لِمَنسِمِها صَياحٌ بِالحَصىوَقعَ القَدومِ بِغَضرَةِ الأَفنانِ
- تَستَشرِفُ الأَشباحَ وَهيَ مُشيحَةٌبِبَصيرَةٍ وَحشِيَّةِ الإِنسانِ
- خَوصاءَ صافِيَةٍ تَجودُ بِمائِهاوَسطَ النهارِ كَنُطفَةِ الحَرّانِ
- تَنفي الظَهيرَةَ وَالغُبارَ بِحاجِبٍكَالكَهفِ صينَت دونَهُ بِصِيانِ
- زَهراءُ مُقلَتُها تَردّدَّ فَوقَهاعِندَ المُعَرَّسِ مُدلِجُ القِردانِ
- أَعيَت مَذارِعُها عَلَيهِ كَأَنَّماتَنمي أَكارِعُهُ عَلى صَفوانِ
- فَتَعَجرَفَت وَتَعَرَّضَت لِقَلائِصٍخوصِ العُيونِ خَواضِعِ الأَذقانِ
- شَبَّهتُها لَهِقَ السَراةِ مُلَمَّعاًمِنهُ القَوائِمُ طاوِيَ المُصرانِ
- فَغَدا بِمُعتَدِلَينِ لَم يُسلَبُهُمالا فيهِما عِوَجٌ وَلا نَقِدانِ
- وَكِلاهُما تَحتَ الضَبابِ كَأَنَّمادَهَنَ المُثَقِّفُ ليطَهُ بِدِهانِ
- وَغَدا بِسامِعَتي وَأىً أَعطاهُماحَذَراً وَسَمعاً خَالِقُ الآذانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.