قصيدة
تأبد من ليلى رماح فعاذب
العنوان هو المطلع.
النابغة الجعدي · قافيتها ب · 17 بيتاً
- تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُوَأَقفَرَ مِمَّن حَلَّهُنَّ التَناضِبُ
- فَأَصبَحَ قارَاتُ الشُغُورِ بَسابِساًتَجاوَبُ في آرامِهِنَّ الثَعالِبُ
- وَلَم يُمسِ بِالسيدانِ نَبحٌ لِسامِعٍوَلاَ ضَوءُ نارٍ إِن تَنَوَّرَ راكِبُ
- فَزَلَّ وَلَم يُدرِكنَ إِلاّ غُبارَهُكَما زَلَّ مِرّيخٌ عَلَيهِ مَناكِبُ
- فأَعجَلَهُ عَن سَبعَةٍ فِي مَكَرِّهِقَضيَنَ كَما بَتَّ الأَنابِيشَ لاعِبُ
- فَباتَ عَذُوباً لِلسَماءِ كأَنَّهُسُهَيلٌ إِذا مَا أَفرَدَتهُ الكَواكِبُ
- كَطَاوٍ بِعَروى أَلجَأَتهُ عَشِيَّةٌلَها سَبَلٌ فيهِ قِطارٌ وَحاصِبُ
- سَدِيسٌ لَدِيسٌ عَيطَمُوسٌ شِمِلَّةٌتُبارُ إِليها المُحصَناتُ النَجائِبُ
- أَلَم تَعلَموا ما تَرزَأُ الحَربُ أَهلَهاوَعِندَ ذَوِي الأَحلامِ مِنها التَجارِبُ
- لَها السادَةُ الأَشرافُ تَأتي عَلَيهِمُفَتُهلِكُهُم والسابِحَاتُ النّجائِبُ
- وَتَستلِبُ الدُهمَ التّي كانَ رَبُّهاضَنيناً بِها وَالحَربُ فيها الحَرائِبُ
- إِذاً فَعَدِمتُ المالَ إِلّا مُقَيَّراًبِأَقرَابِهِ نَسفٌ مِنَ العَرِّ جالِبُ
- وَيَبتَزُّ فيهِ المَرءُ بَزَّ إِبنِ عَمِّهِرَهِيناً بِكَفَّي غَيرِهِ فَيُشاعِبُ
- تَعاَلوا نُحالِف صامِتاً ومُزاحِماًعَلَيهِم نِصاراً ما تَغَرَّدَ راكِبُ
- تَلاَقى رَكيبٌ مِنكُمُ غَيرُ طائِلٍإِذا جَمَعَتهُم مِن عُكاظَ الجَباجِبُ
- أَسِيرانِ مَكبُولانِ عِندَ اِبنِ جَعفرٍوَآخَرُ قَد وَحَّيتُمُوهُ مُشاغِبُ
- وَكَيفَ أُرَجّي قُربَ مَن لاَ أَزورُهُوَقَد بَعُدَت عَنّي صِرارُ أَحارِبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.