قصيدة
باتت تذكرني بالله قاعدة
العنوان هو المطلع.
النابغة الجعدي · قافيتها ا · 16 بيتاً
- باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةًوَالدَمعُ يَنهَلُّ مِن شَأنَيهِما سَبَلا
- يا بنَةَ عَمِّي كِتابُ اللَهِ أَخرَجَنيعَنكُم وَهَل أَمنَعَنَّ اللَهَ ما فَعَلا
- فَإِن رَجَعتُ فَرَبُّ الناسِ يُرجِعُنيوَإِن لَحِقتُ بِرَبّي فَابتَغي بَدَلا
- ما كُنتُ أَعرَجَ أَو أَعمًى فَيَعذِرَنيأَو ضارِعاً مِن ضنًى لَم يَستَطِع حِوَلا
- وَحَاجَة مِثلِ حَرِّ النارِ داخِلَةٍسَلّيتُها بأَمونٍ ذُمِّرَت جَمَلا
- مَطوِيَّةِ الزَّورِ طَيَّ البِئرِ دَوسَرةٍمَفرُوشِة الرِجلِ فَرشاً لَم يَكُن عَقَلا
- كَأَنَّها بَعدَما جَدَّ النَجاءُ بِهابِالشيِّطينِ مَهاةُ سُروِلَت رَمَلا
- باتَت بِذِي الحَومِ تُزجِيهِ ويَتبَعُهاسِيدٌ أَزَلُّ إِذا ما استَأَنسَت مَثَلا
- فاستَشعَرَت وَأَبى أَن يَستَجِيبَ لَهافَأَيقَنَت أَنَّهُ قَد ماتَ أَو أُكِلا
- فَهاجَها بَعدَما رِيَعت أَخو قَنَصٍعارِي الأَشاجعِ مِن نَبهانَ أَو ثُعَلا
- بِأَكلُبٍ كَقِداحِ النَبعِ يُوسِدُهاطِملُ أَخُو قَفرَةٍ غَرثانُ قَد نَحَلا
- فَلَم تَدَع وَاحِداً مِنهُنَّ ذا رَمَقٍحَتّى سَقَتهُ بِكَأسِ المَوتِ فَانجَدَلا
- إِذا أَتى مَعرَكاً مِنها تُعرِّفُهُمُحرَنبِئاً عَلَّمَتهُ المَوتَ فانقَفَلا
- حَتّى إِذا هَبَطَ الأَفلاَحَ وَاِنقَطَعَتعَنُه الجَنُوبُ وَحَلَّ الغائِطَ السَهِلا
- أَشكى وَلَهَّفَ أمَّيهِ وَقَد لَهِفَتأُمّاهُ والأُمُ مِمّا يُنحِلُ الخَبَلا
- وَما عَصَيتُ أَمِيراً غَيرَ مُتَّهَمٍعِندي وَلكِنَّ أَمرَ المَرءِ ما ارتَجَلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.