قصيدة
لمن الديار عفون بالتهطال
العنوان هو المطلع.
النابغة الجعدي · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِبَقِيَت عَلى حِجَجٍ خَلَونَ طِوالِ
- بَكَرَت تَلُومُ وَأَمسِ ما كلَّلتُهاوَلقد ضَلَلتُ بِذاكَ أيَّ ضَلالِ
- وَكَأَنَّ عِيرَهُمُ تُحَثُّ غُدَيَّةًدَومٌ يَنُوءُ بِيانِعِ الأَوقالِ
- أَرَأَيتَ إِن بَكَرَت بِلَيلٍ هامَتِيوَخَرَجتُ مِنها بالِياً أَوصالِي
- هَل تَخمِشَن إِبلي عَليَّ وجُوهَهاأَو تَضرِبَنَّ نُخُورَها بِمآلِي
- وَإِذا رأَيتُ السَّيلَحِينَ وَبارِقاًأَغنَينَ عَن عَمرٍو وَأُمٍّ قتالِ
- مَلَكَ الخَوَرنَقَ والسَدِيرَ ودانَهُما بَينَ حِميَرَ أَهلِها وَأُوالِ
- حَلاَّ بأُبليٍّ وَراحَ عَلَيهِمانَعَمُ القَطِينِ وَعازِبُ الخَوّالِ
- حَتّى إِذا خَفَقَ السِماكُ وَأَسحَراوَتَبالَيا في الشَّدِّ أيَّ تَبالِ
- سَلَّى سَلامانُ اللُبانَةَ عَنهُمابِنَمِيرَةٍ زَرقاءَ بَينَ ظِلالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.