قصيدة

هل بالديار الغداة من صمم

العنوان هو المطلع.

النابغة الجعدي · قافيتها م · 39 بيتاً

  1. هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِأَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
  2. أَم ما تُنادي مِن ماثِلٍ دَرَجَ السَيلُ عَلَيهِ كَالحَوضِ مُنهَدِمِ
  3. تَسألُهُ العَهدَ وَهوَ عَهدُكَ واِستَجمَعَ مَن حَلَّهُ وَلَم يَرِمِ
  4. إِنَّكَ أَنتَ المَحزونُ في أَثَرِ الحيِّ فَإِن تَنوِ نِيَّهُم تُقِمِ
  5. كانَ بِها بَعضُ مَن هَوِيتُ وَمَنيَلقَ سُرُوراً فِي العَيشِ لَم يَدُمِ
  6. يَسأَلُني صَاحِبي بِدائي وَقَدنامَ عِشاءً وَبِتُّ لَم أَنَمِ
  7. إِنَّ شِفائِي وَأَصلُ دائِيلَشَيءٌ واحِدٌ وَهوَ أَكبَرُ السَقَمِ
  8. مِن عَهدِ ما أَورَثَت حَبِيبهوَالشَرُّ يُوافِي مَطالِعَ الأَكَمِ
  9. أَكني بِغيرِ اِسمِها وَقَد عَلِمَاللَهُ خَفِيّاتِ كُلِّ مُكتَتَمِ
  10. مَخافَةَ الكاشِحِ المُكَثِّرِ أَنيَطرَحَ فيها عَوائِرَ الكَلِمِ
  11. طَيِّبَةُ النَشرِ وَالبُداهَةِوَالعِلاّتِ عِندَ الرُقادِ وَالنَسَمِ
  12. كَأَنَ فَاهَا إِذا تَبَسَمَّ مِنطٍيبِ مِشِمٍّ وَحُسنِ مُبَتسَمِ
  13. تَستَنُّ بِالضَروِ مِن بَراقِشَ أَوهَيلان أَو ناضِرٍ مِنَ العُتُمِ
  14. غَرّاءُ كالليلَةِ المُبَارَكَةِ القَمراءٍ تَهدِي أَوائِلَ الظُلَمِ
  15. رُكَّبَ فِي السامِ والزَبيبِ أَقاحِيُّ كَثِيبٍ تندى مِنَ الرَهَمِ
  16. بِماءٍ مُزنٍ مِن ماءٍ دَومَةَ قَدجُرِّدَ فِي لَيلِ شمأَلٍ شَبِمِ
  17. عُلَّت بهِ قَرقَفٌ سُلاَفَةُ إِسفِنطٍ عُقارٌ قَلِيلَةُ النَدَمِ
  18. أُلقيَ فِيها فِلجانِ مِن مِسكِدارِينَ وفِلجٌ مِن فُلفُلٍ ضَرِمٍ
  19. رُدَّت إِلى أَكلَفِ المَناكِبِمَرسُومٍ مُقِيمٍ في الطّينِ مُحتَدِمِ
  20. جَونٍ كَجَوزِ الخَمّارِ جَرَّدَهُالخُرّاسُ لا ناقِسٍ وَلا هَزِمِ
  21. تَهِدُر فِيهِ وَساوَرَتهُ كَمارُجِّعَ هَدرٌ مِن مُصعَبٍ قَطِمِ
  22. وَحائِلٍ بازِلٍ تَربَّعَتِ الصَيفَ طَوِيلَ العِفاءِ كَالأُطُمِ
  23. غَرَّزَها أَخضَرُ النَواجِذِنَسّافٌ نُحورَ الفِصالِ بالقَدَمِ
  24. وَغارةٍ تَسعَرُ المَقانِبَ قَدسارَعتُ فِيها بِصَلدمٍ صَمَمِ
  25. فَعمٍ أَسِيلٍ عَرِيضِ أَوظِفَةِ الرِجلَينِ خاظِي البَضيعِ مُلتَئِمِ
  26. في مِرفَقيهِ تَقارُبٌ وَلَهُبِركةُ زَورٍ كَجَبأَةِ الخَزَمِ
  27. خِيطَ عَلى زَفرَةٍ فَتَمَّ وَلَميَرجع إِلى دِقَّةٍ وَلا هَضَمِ
  28. وَهوَ طَوِيلُ الجِرانِ مُدَّ بِلَحييِه وَلَم يأزَما عَلى كَزَمِ
  29. كأَنَّهُ بَعَدما تَقَطَّعتِ الخَيلُ وَمالَ الحَمِيمُ بِالجُرُمِ
  30. شُوذانقٌ يَطلُبُ الحَمامَ وَتَزهاهُ جَنُوبُ لِناهِضٍ لَحِمٍ
  31. يُطِيحُ بالفارِسِ المُدَجَّجِ ذي القَونَسِ حَتّى يَغِيبَ في القَتَمِ
  32. أَعجَلَها أَقدَحِيُّ الضَّحاءَ ضُحىًوَهيَ تُناصِي ذَوائِبَ السَلَمِ
  33. أَبلِغ خَلِيلَي الَّذي تَجَهَّمَنيما أَنا عَن غِيّهِ بِمنُصَرِمِ
  34. إِن يَكُ قَد ضاعَ ما حَمَلتُ فَقَدحَمَلتُ إِثماً كَالطَودِ مِن إِضَمِ
  35. أَمانَةُ اللَهِ وَهيَ أَعظَمُ مِنهَضبِ شَرَورى وَالرُكنِ مِن خِيَمِ
  36. أُخبِرُكَ السِرَّ لا أُخَبِّرُهُالناسَ وَأُصفيكَ دُونَ ذِي الرَحِمِ
  37. وَأَزجُرُ الكاشِحَ العَدُوَّ إِذااِغتابَكَ زَجراً مِنّي عَلى أَضَمِ
  38. زَجرَ أَبِي عُروَةَ السِباعَ إِذاأَشفَقَ أَن يلتَبِسنَ بِالغَنَمِ
  39. فخُنتَ عَهدَ الإِخاءِ مُبتَدِئاًوَلَم تَخَف مِن غَوائِلِ النِقَمِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.