قصيدة
هل بالديار الغداة من صمم
العنوان هو المطلع.
النابغة الجعدي · قافيتها م · 39 بيتاً
- هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِأَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
- أَم ما تُنادي مِن ماثِلٍ دَرَجَ السَيلُ عَلَيهِ كَالحَوضِ مُنهَدِمِ
- تَسألُهُ العَهدَ وَهوَ عَهدُكَ واِستَجمَعَ مَن حَلَّهُ وَلَم يَرِمِ
- إِنَّكَ أَنتَ المَحزونُ في أَثَرِ الحيِّ فَإِن تَنوِ نِيَّهُم تُقِمِ
- كانَ بِها بَعضُ مَن هَوِيتُ وَمَنيَلقَ سُرُوراً فِي العَيشِ لَم يَدُمِ
- يَسأَلُني صَاحِبي بِدائي وَقَدنامَ عِشاءً وَبِتُّ لَم أَنَمِ
- إِنَّ شِفائِي وَأَصلُ دائِيلَشَيءٌ واحِدٌ وَهوَ أَكبَرُ السَقَمِ
- مِن عَهدِ ما أَورَثَت حَبِيبهوَالشَرُّ يُوافِي مَطالِعَ الأَكَمِ
- أَكني بِغيرِ اِسمِها وَقَد عَلِمَاللَهُ خَفِيّاتِ كُلِّ مُكتَتَمِ
- مَخافَةَ الكاشِحِ المُكَثِّرِ أَنيَطرَحَ فيها عَوائِرَ الكَلِمِ
- طَيِّبَةُ النَشرِ وَالبُداهَةِوَالعِلاّتِ عِندَ الرُقادِ وَالنَسَمِ
- كَأَنَ فَاهَا إِذا تَبَسَمَّ مِنطٍيبِ مِشِمٍّ وَحُسنِ مُبَتسَمِ
- تَستَنُّ بِالضَروِ مِن بَراقِشَ أَوهَيلان أَو ناضِرٍ مِنَ العُتُمِ
- غَرّاءُ كالليلَةِ المُبَارَكَةِ القَمراءٍ تَهدِي أَوائِلَ الظُلَمِ
- رُكَّبَ فِي السامِ والزَبيبِ أَقاحِيُّ كَثِيبٍ تندى مِنَ الرَهَمِ
- بِماءٍ مُزنٍ مِن ماءٍ دَومَةَ قَدجُرِّدَ فِي لَيلِ شمأَلٍ شَبِمِ
- عُلَّت بهِ قَرقَفٌ سُلاَفَةُ إِسفِنطٍ عُقارٌ قَلِيلَةُ النَدَمِ
- أُلقيَ فِيها فِلجانِ مِن مِسكِدارِينَ وفِلجٌ مِن فُلفُلٍ ضَرِمٍ
- رُدَّت إِلى أَكلَفِ المَناكِبِمَرسُومٍ مُقِيمٍ في الطّينِ مُحتَدِمِ
- جَونٍ كَجَوزِ الخَمّارِ جَرَّدَهُالخُرّاسُ لا ناقِسٍ وَلا هَزِمِ
- تَهِدُر فِيهِ وَساوَرَتهُ كَمارُجِّعَ هَدرٌ مِن مُصعَبٍ قَطِمِ
- وَحائِلٍ بازِلٍ تَربَّعَتِ الصَيفَ طَوِيلَ العِفاءِ كَالأُطُمِ
- غَرَّزَها أَخضَرُ النَواجِذِنَسّافٌ نُحورَ الفِصالِ بالقَدَمِ
- وَغارةٍ تَسعَرُ المَقانِبَ قَدسارَعتُ فِيها بِصَلدمٍ صَمَمِ
- فَعمٍ أَسِيلٍ عَرِيضِ أَوظِفَةِ الرِجلَينِ خاظِي البَضيعِ مُلتَئِمِ
- في مِرفَقيهِ تَقارُبٌ وَلَهُبِركةُ زَورٍ كَجَبأَةِ الخَزَمِ
- خِيطَ عَلى زَفرَةٍ فَتَمَّ وَلَميَرجع إِلى دِقَّةٍ وَلا هَضَمِ
- وَهوَ طَوِيلُ الجِرانِ مُدَّ بِلَحييِه وَلَم يأزَما عَلى كَزَمِ
- كأَنَّهُ بَعَدما تَقَطَّعتِ الخَيلُ وَمالَ الحَمِيمُ بِالجُرُمِ
- شُوذانقٌ يَطلُبُ الحَمامَ وَتَزهاهُ جَنُوبُ لِناهِضٍ لَحِمٍ
- يُطِيحُ بالفارِسِ المُدَجَّجِ ذي القَونَسِ حَتّى يَغِيبَ في القَتَمِ
- أَعجَلَها أَقدَحِيُّ الضَّحاءَ ضُحىًوَهيَ تُناصِي ذَوائِبَ السَلَمِ
- أَبلِغ خَلِيلَي الَّذي تَجَهَّمَنيما أَنا عَن غِيّهِ بِمنُصَرِمِ
- إِن يَكُ قَد ضاعَ ما حَمَلتُ فَقَدحَمَلتُ إِثماً كَالطَودِ مِن إِضَمِ
- أَمانَةُ اللَهِ وَهيَ أَعظَمُ مِنهَضبِ شَرَورى وَالرُكنِ مِن خِيَمِ
- أُخبِرُكَ السِرَّ لا أُخَبِّرُهُالناسَ وَأُصفيكَ دُونَ ذِي الرَحِمِ
- وَأَزجُرُ الكاشِحَ العَدُوَّ إِذااِغتابَكَ زَجراً مِنّي عَلى أَضَمِ
- زَجرَ أَبِي عُروَةَ السِباعَ إِذاأَشفَقَ أَن يلتَبِسنَ بِالغَنَمِ
- فخُنتَ عَهدَ الإِخاءِ مُبتَدِئاًوَلَم تَخَف مِن غَوائِلِ النِقَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.