قصيدة
أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي
العنوان هو المطلع.
النابغة الجعدي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَميإِلى جانِبِ الصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
- عَفَت بَعدَ حَيِّ مِن سُلَيمٍ وَعامِرٍتَفانَوا ودَقُّوا بَينَهم عِطرَ مَنشِمِ
- وَمَسكُنها بَينَ الغُروبِ إِلى اللِوىإِلى شُعَبٍ تَرعى بِهنَّ فَعَيهَمِ
- أَقامَت بِهَِ البَردَينِ ثُمَّ تَذَكَّرَتمَنازلَها بَينَ الجِواءِ فَجُرثُمِ
- لَيالي تَصطادُ الرِجالَ بِفاحِمٍوَأَبيَضَ كَالإِغرِيضِ لَم يتَثَّلمِ
- تَبَصَّر خَلِيلَي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍرَحَلنَ بِنصِف الليلِ مِن بَطنِ مُنعِمِ
- وَأَصبَحنَ كالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةًعَلى وِجهَةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمٍ
- وَبَلِّغ عِقالاً أَنَّ خُطَّةَ داحِسٍبِكفَّيكَ فَاِستَأخِر لَها أَو تَقَدَّمِ
- تُجِيرُ عَلَينا وائِلاً بِدِمائِناكَأَنَّكَ عَمّا نَابَ أشياعَنا عَمِ
- كُليبُ لَعَمرِي كانَ أَكثَرَ ناصِراًوَأَيسَرَ جُرماً مِنكَ ضُرِّجَ بِالدَمِ
- رَمى ضَرعَ نابٍ فَاِستَمرَّ بِطَعنَةٍكَحاشِيَةِ البُردِ اليَماني المُسَهَّمِ
- وَلاَ يَشعُرُ الرُمحُ الأَصَمُّ كُعوبُهُبَثروَةِ رَهط الأَعيَطِ المُتَظَلَّمِ
- فَقالَ لِجسّاسٍ أَغثِني بَشَربَةِتَمُنَّ بِها فَضلاً عَليَّ وَأَنعِمِ
- فَقالَ تَجاوَزت الاحَصَّ وَماءَهُوَبطنَ شُبَيثٍ وَهوَ ذُو مُتَرَسَّمِ
- فَلَمّا اِرعَوَت فِي السيرِ قَضَّينَ سَيرَهاتَحُّدرَ أَحوى يَركَبُ الدَوَّ مُظلِمِ
- تَرى المَعشَرَ الكُلفَ الوُجُوهِ إِذا انَتَدوالَهُم ثائِبُ كَالبَحرِ لَم يَتَصرَّمِ
- وَحُلِّئتَ أَيّامَ الحَرُورِ بحموَةٍعَنِ الماءِ حَتّى يَعصِبَ الرِيقُ بِالفَمِ
- أَبلِغ قُشَيرا وَالحَرِيشَ فَماذا رَدَّ في أَيدِكُمُ شَتمي
- سَقَطُوا عَلى أَسَد بلَحظَةَ مَشبوحِ السَواعِدِ بِاسِلٍ جَهمِ
- لَولا اِبنُ حارِثَةَ الأَمِيرُ لَقَدأَغضَيتَ مِن شَتمي عَلى رَغمِ
- إِلاَّ كَمُعرِضٍ المُحسِّرِ بَكرَهُعَمداً يُسَبَّبُني عَلى الظُّلمِ
- وَدَعَوتَ لَهفَكَ بَعدَ فاقِرةٍتُبدِي مَحارِفُها عَنِ العَظمِ
- كانَت فَرِيضَةَ ما أَتَيتَ كَماكانَ الزِناءُ فَرِيضَةَ الرَجمِ
- نَحنُ الفَوارِسُ يَومَ دَيسَقَةَ المَغشُو الكُماةِ غَوارِبِ الأَكمِ
- وَسُيُوفُنا بِنِساحَ عِندَكُمُمِنها بَلاءٌ صادِقٌ العِلمِ
- وَهُوَ الَّذي رَدَّ القَبائِلَ بِاليَنسُوعَتَينِ بِكُوكَبٍ فَخمِ
- يَمشُونَ وَالماذِيُّ فَوقَهُمُيَتَوَقَّدُونَ تَوَقدُّ النَجمِ
- وَاِسأَل بِهِم أَسَداً إِذا جُعَلَتحَربُ العَدُوِّ تَشُولُ عَن عُقمِ
- شُمُّ الأُنُوفِ طِوالُ أَنضِيَةِ الأَعناقِ غَيرِ تَنابِلٍ كُزمِ
- مُتَخَمِّطاً فِيما أُصيبَ مِن الدَرواءِ مِثلَ تَخَمطُِّ القَرمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.