قصيدة
ألا هبت أمامة بعد هدء
العنوان هو المطلع.
الحطيئة · قافيتها ا · 22 بيتاً
- أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍعَلى لَومي وَما قَضَّت كَراها
- فَبِتُّ مُراقِباً لِلنَجمِ حَتّىتَجَلَّت عَن أَواخِرِها دُجاها
- فَقُلتُ لَها أُمامَ دَعي عِتابيفَإِنَّ النَفسَ مُبدِيَةً نَثاها
- وَلَيسَ لَها مِنَ الحَدَثانِ بُدٌّإِذا ما الدَهرُ عَن عُرُضٍ رَماها
- فَهَل أُخبِرتِ أَو أَبصَرتِ نَفساًأَتاها في تَلَمُّسِها مُناها
- وَقَد خَلَّيتِني وَنَجِيِّ هَمٍّتَشَعَّبَ أَعظُمي حَتّى بَراها
- كَأَنّي ساوَرَتني ذاتُ سَمٍّنَقيعٍ لا تُلائِمُها رُقاها
- لَعَمرُ الراقِصاتِ بِكُلِّ فَجٍّمِنَ الرُكبانِ مَوعِدُها مِناها
- لَقَد شَدَّت حَبائِلُ آلِ لَأيٍحِبالي بَعدَما ضَعُفَت قُواها
- فَما تَتّامُ جارَةُ آلِ لَأيٍوَلَكِن يَضمَنونَ لَها قِراها
- كِرامٌ يَفضُلونَ قُرومَ سَعدٍأُلي أَحسابُهُم وَأُلي نُهاها
- وَهُم فَرعُ الذُرا مِن آلِ سَعدٍإِذا ما عُدَّ مِن سَعدٍ ذُراها
- وَيَبني المَجدَ راحِلُ آلِ لَأيٍعَلى العَوجاءِ مُضطَمِراً حَشاها
- وَيَسعى لِلسِياسَةِ مُردُ لَأيٍفَتُدرِكُها وَما وَصَلَت لِحاها
- وَخُطَّةُ ماجِدٍ مِن آلِ لَأيٍإِذا ما قامَ صاحِبُها قَضاها
- فَلا نَكراءُ بِالمَعروفِ يَوماًوَغاياتُ المَكارِمِ مُنتَهاها
- لَعَمرُكَ ما تُضَيِّعُ آلُ لَأيٍوَثيقاتِ الأُمورِ إِلى عُراها
- وَما تَرَكَت حَفائِظَها لِأَمرٍأَلَمَّ بِها وَما قَصُرَت لُهاها
- وَمَن يَطلُب مَساعِيَ آلِ لَأيٍتَصَعَّدَهُ الأُمورُ إِلى عُلاها
- إِذا اِعوَجَّت قَناةُ المَجدِ يَوماًأَقاموها لِتَبلُغَ مُنتَهاها
- وَكانوا العُروَةَ الوُثقى إِذا ماتَصَعَّدَتِ الأُمورُ إِلى عُراها
- وَأَحلامٌ إِذا طُلِبَت إِلَيهِموَلَيسوا يُعجِلونَ بِها إِناها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.