قصيدة
نأتك أمامة إلا سؤالا
العنوان هو المطلع.
الحطيئة · قافيتها ا · 35 بيتاً
- نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالاوَأَبصَرتَ مِنها بِطَيفٍ خَيالا
- خَيالاً يَروعُكَ عِندَ المَنامِوَيَأبى مَعَ الصُبحِ إِلّا زَوالا
- كِنانِيَّةٌ دارُها غَربَةٌتُجِدُّ وِصالاً وَتُبلي وِصالا
- كَعاطِيَةٍ مِن ظِباءِ السَليلِحُسّانَةِ الجيدِ تُزجي غَزالا
- تَعاطى العِضاهَ إِذا طالَهاوَتَقرو مِنَ النَبتِ أَرطى وَضالا
- تَصَيَّفُ ذَروَةَ مَكنونَةًوَتَبدو مَصابَ الخَريفِ الحِبالا
- مُجاوِرَةً مُستَحيرَ السَراةِ أَفرَغَتِ الغُرُّ فيهِ السِجالا
- كَأَنَّ بِحافَتِهِ وَالطِرافِرِجالاً لِحِميَرَ لاقَت رِجالا
- فَهَل تُبلِغَنَّكَها عِرمِسٌصَموتُ السُرى لا تَشَكّى الكَلالا
- مُفَرَّجَةَ الضَبعِ مَوّارَةًتَخُدُّ الإِكامَ وَتَنفي النِقالا
- إِذا ما النَواعِجُ واكَبنَهاجَشَمنَ مِنَ السَيرِ رَبواً عُضالا
- وَإِن غَضِبَت خِلتَ بِالمِشفَرَينِسَبائِخَ قُطنٍ وَبِرساً نُسالا
- وَتَحدو يَدَيها زَجولا الحَصىأَمَرَّهُما العَصبُ ثُمَّ اِستَمالا
- وَتُحصِفُ بَعدَ اِضطِرابِ النُسوعِكَما أَحصَفَ العِلجُ يَحدو الحِيالا
- تُطيرُ الحَصى بِعُرى المَنسَمَينِإِذا الحاقِفاتُ أَلِفنَ الظِلالا
- وَتَرمي الغُيوبَ بِماوِيَّتَينِأُحدِثَتا بَعدَ صَقلٍ صِقالا
- وَلَيلٍ تَخَطَّيتُ أَهوالَهُإِلى عُمَرٍ أَرتَجيهِ ثُمالا
- طَوَيتُ مَهامِهَ مَخشِيَّةًإِلَيكَ لِتُكذِبَ عَنّي المَقالا
- بِمِثلِ الحَنِيِّ بَراها الكَلالُيَنزِعنَ آلاً وَيَركُضنَ آلا
- إِلى مَلِكٍ عادِلٍ حُكمُهُفَلَمّا وَضَعنا لَدَيهِ الرِحالا
- صَرى قَولَ مَن كانَ ذا إِحنَةٍوَمَن كانَ يَأمُلُ فِيَّ الضَلالا
- وَخَصمٍ تَمَنّى عَلَيَّ المُنىلَأَن جاشَ بَحرُ قُرَيعٍ فَسالا
- أَمينَ الخَليفَةِ بَعدَ الرَسولِوَأَوفى قُرَيشٍ جَميعاً حِبالا
- وَأَطوَلَهُم في النَدى بَسطَةًوَأَفضَلَهُم حينَ عُدّوا فِعالا
- أَتَتني لِسانٌ فَكَذَّبتُهاوَما كُنتُ أَرهَبُها أَن تُقالا
- بِأَنَّ الوُشاةَ بِلا جِرمَةٍأَتَوكَ فَراموا لَدَيكَ المِحالا
- فَجِئتُكَ مُعتَذِراً راجِياًلِعَفوِكَ أَرهَبُ مِنكَ النِكالا
- فَلا تَسمَعَن بي مَقالَ العِداوَلا توكِلَنّي هُديتَ الرِجالا
- فَإِنَّكَ خَيرٌ مِنَ الزِبرَقانِأَشَدُّ نَكالاً وَخَيرٌ نَوالا
- أَعوذُ بِجَدِّكَ إِنّي اِمرُؤٌسَقَتني الأَعادي إِلَيكَ السِجالا
- فَإِنَّكَ خَيرٌ مِنَ الزِبرَقانِأَشَدُّ نَكالاً وَأَرجى نَوالا
- تَحَنَّن عَلَيَّ هَداكَ المَليكُفَإِنَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالا
- وَلا تَأخُذَنّي بِقَولِ الوُشاةِفَإِنَّ لِكُلِّ زَمانٍ رِجالا
- فَإِن كانَ ما زَعَموا صادِقاًفَسيقَت إِلَيكَ نِسائي رِجالا
- حَواسِرَ لا يَشتَكينَ الوَجىيَخفِضنَ آلاً وَيَرفَعنَ آلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.