قصيدة
أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
الحطيئة · بحر غير موسوم · قافيتها ت · 14 بيتاً
- أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَتبِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
- كَطَعمِ الشَمولِ طَعمُ فيها وَفارَةٌمِنَ المِسكِ مِنها في المَفارِقِ ذُرَّتِ
- وَأَغيَدَ لا نِكسٍ وَلا واهِنِ القِوىسَقَيتُ إِذا أولى العَصافِرِ صَرَّتِ
- رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ وَهيَ لَذيذَةٌإِلى اللَيلِ حَتّى مَلَّها وَأَمَرَّتِ
- وَأَشعَثَ يَهوى النَومَ قُلتُ لَهُ اِرتَحِلإِذا ما النُجومُ أَعرَضَت وَاِسبَطَرَّتِ
- فَقامَ يَجُرُّ الثَوبَ لَو أَنَّ نَفسَهُيُقالُ لَهُ خُذها بِنَفسِكَ خَرَّتِ
- أَلا هَل لِسَهمٍ في الحَياةِ فَإِنَّنيأَرى الحَربَ عَن روقٍ كَوالِحَ فُرَّتِ
- وَلَن يَفعَلوا حَتّى تَشولَ عَلَيهِمُبِفُرسانِها شَولَ المَخاضِ اِقمَطَرَّتِ
- عَوابِسَ بِالشُعثِ الكُماةِ إِذا اِبتَغواعُلالَتَها بِالمُحصَداتِ أَضَرَّتِ
- تُنازِعُ أَبكارَ النِساءِ ثِيابَهاإِذا أُخرِجَت مِن حَلقَةِ الدارِ كَرَّتِ
- بِكُلِّ قَناةٍ صَدقَةٍ رُدَنِيَّةٍإِذا أُكرِهَت لَم تَنأَطِر وَاِتمَأَرَّتِ
- وَإِنَّ الحُدودَ الزُرقَ مِن أَسَلاتِناإِذا واجَهَتهُنَّ النُحورُ اِقشَعَرَّتِ
- وَلَو وَجَدَت سَهمٌ عَلى الغَيِّ ناصِراًلَقَد حَلَبَت فيها نِساءٌ وَصَرَّتِ
- وَلَكِنَّ سَهماً أَفسَدَت دارَ غالِبٍكَما أَعدَتِ الجَربى الصِحاحَ فَعُرَّتِ
النص منقول حرفياً من tarab/Tarab_poetry.csv بلا تعديل ولا تشكيل مضاف. بحر هذه القصيدة غير موسوم في المصدر - وهذا غياب وسم لا غياب وزن.