قصيدة
شكت العنتريس نصي وإدلا
العنوان هو المطلع.
الحطيئة · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- شَكَتِ العَنتَريسُ نَصّي وَإِدلاجي عَلى ظَهرِها وَشَدَّ الحِبالِ
- لا تَشَكَّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَعوَرَ رَحبَ الفِناءِ جَزلَ النَوالِ
- مُطلَقَ الكَفِّ وَاللِسانِ طَويلَ الباعِ مِن سِرِّ ضِئضِءِ الأَقوالِ
- فَاِستَخَفَّت مُنايَ ذِعلِبَةُ الغَدوَةِ غِبَّ السُرى مَروحُ الكَلالِ
- قاصِدٌ سَيرُها تَزورُ بَني العَببابِ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِضالِ
- فَتَرامَت أَبا شَريكٍ وَلَم تَظلِم هَواها لِمالِكٍ أَو أَثالِ
- حَيثُ لا تُنكِرُ المُجالِحَةُ العَبطَ إِذا ضَنَّ أُمَّهاتُ الفِصالِ
- يَعقِرونَ العِشارَ لِلطارِقِ التَووِ لَدى كُلِّ جَحرَةٍ مِمحالِ
- مُتَراخي الحُبى ثَقيلينَ في الميزانِ يَشفونَ صَورَةَ الجُهّالِ
- هَمُّها الأَعوَرُ الهِجانُ مُباري الريحِ لِلشَرمَحِيَّةِ الأَزوالِ
- رَفَعَتهُ الآباءُ في سَقَبِ العِززِ وَلَم يَتَّكِل عَلى الأَخوالِ
- فَاِعتَرَفتَ الرُغبى هُنَيدَةَ مِن فَضلِ ثَراهُ فَنِعمَ مَأوى الرِجالِ
- وَلَنِعمَ الفَتى إِذا اِحتُضِرَ الباسُ وَكانَت دَعوى الكُماةِ نَزالِ
- مُعلِمٌ يَضرِبُ المُدَجَّجَ بِالسَيفِ إِذا صالَ دونَ سُمرِ العَوالي
- سُدتُمُ الحارِثَ بنَ كَعبٍ أُلي السُؤدَدِ في مَجدِها بِعَشرِ خِلالِ
- أَنتُمُ المانِعونَ ناحِيَةَ السِربِ بِكُم حَدُّ سَورَةِ الأَبطالِ
- وَالمُجيرونَ العاطِفونَ عَلى الدَهرِ صِحابَ المَيسورِ في كُلِّ حالِ
- وَمُناخَ العافينَ في زَمَنِ المَحلِ إِذا أَجحَرَت حَنينُ الشَمالِ
- وَبِفَصلِ الخِطابِ لِلخُطَّةِ البَزلاءِ تُعيِي مَهامِزَ المُقتالِ
- وَبِحَملِ العَظيمِ عِندَ عُرى الكَيدِ إِذا ضَنَّ كُلُّ صائِدِ مالِ
- وَبِرَدِّ الخُصومِ شَتّى ثِقالاًمِثلَ ما وَجَّبَت هِجانُ الجِمالِ
- وَبِقَودِ الجِيادِ تَقذِفُ بِالأَشلاءِ شُعثاً كَأَنَّهُنَّ السَعالي
- وَبِفَكِّ العُناةِ قَد يَئِسوا في القِدِّ مِن كَرِّ وَفدَةِ الرُحّالِ
- وَبِكَشفِ الغَمّاءِ بِالرَأيِ ذي العَزمِ إِذا بَلَّدَت دَواهي الرِجالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.