قصيدة
تعذر بعد عهدك من سليمى
العنوان هو المطلع.
الحطيئة · قافيتها ل · 12 بيتاً
- تَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمىأَجارِعُ بَعدَ رامَةَ فَالهُجولُ
- أَرَبَّ المُدجِناتُ بِهِ وَجَرَّتبِهِ الأَذيالَ مُعصِفَةٌ جَهولُ
- وَهاجَ لَكَ الصَبابَةَ مِن هَواهابِحِنوِ قُراقِرٍ طَلَلٌ مُحيلُ
- كَما هاجَ الصَبابَةَ يَومَ مَرَّتعَوامِدَ نَحوَ واقِصَةَ الحُمولُ
- فَأُقسِمُ وَهيَ تَنهَضُ بي إِلَيكُملَواقِحُ مِن جَوانِبِها وُحولُ
- وَأَخفافُ المُخَيَّسَةِ المَهارىيُشَدُّ لَها السَرائِحُ وَالنُقولُ
- أَلا لا نَومَ لي حَتّى تَأَتّىتُراكِبُها شَمَردَلَةٌ ذَمولُ
- مُشَمِّرَةٌ إِذا اِشتَبَهَ الفَيافيعَثَمثَمَةٌ إِذا مُنِعَ المَقيلُ
- يَشُدُّ مِنَ السِنافِ الغَورَ مِنهاخَشاشُ الصُلبِ وَالزَورُ النَبيلُ
- إِذا بَلَغَتكَ أَلقَت ما عَلَيهاوَإِنَّكَ خَيرُ مَن دَنّى الرَحيلُ
- وَإِنَّكَ خَيرُ خِندِفَ حينَ يَأويإِلَيكَ بِيَ التَرَحُّلُ وَالنُزولُ
- إِذا ذُكِرَت لَكَ الحاجاتُ مِنّيفَلا حَصِرٌ بِهِنَّ وَلا بَخيلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.