قصيدة
ستكفيك أمثال المجادل جلة
العنوان هو المطلع.
الحطيئة · قافيتها ا · 18 بيتاً
- سَتَكفيكَ أَمثالُ المَجادِلِ جَلَّةٌمَهاريسُ يُغني المُعتَفينَ شَكيرُها
- عِظامُ الجُثى غُلبُ الرِقابِ كَأَنَّهاأَكاريعُ ظَبيٍ مُدفَآتٌ ظُهورُها
- عَطاءُ مَليكٍ ما يُكَدِّرُ سَيبَهُإِذا بَخِلَت سَهمٌ وَخابَ عَشيرُها
- إِذا نامَ طِلحٌ أَشعَثُ الرَأسِ وَسطَهاهَداهُ لَها أَنفاسُها وَزَفيرُها
- عَوازِبُ لَم تَسمَع نُبوحَ مُقامَةٍوَلَم تُحتَلَب إِلّا نَهاراً ضَجورُها
- إِذا بَرَكَت لَم يُؤذِها صَوتُ سامِرٍوَلَم تُقصَ عَن أَدنى المَخاضِ قَذورُها
- وَلَم يَرعَها راعٍ رَبيبٌ وَلَم تَزَلهِيَ العُروَةُ الوُثقى لِمَن يَستَجيرُها
- طَباهُنَّ حَتّى أَطفَلَ اللَيلُ دونَهاتَفاطيرُ وَسمِيٍّ رَواءٍ جُذورُها
- يَطُفنَ بِجَونٍ جافِرٍ يَتَّقينَهُبِرَوعاتِ أَذنابٍ قَليلٍ كُسورُها
- تَبيتُ أَوابيها عَواكِفَ حَولَهُعُكوفَ العَذارى اِبتُزَّ عَنها خُدورُها
- دَعاهُنَّ فَاِستَسمَعنَ مِن أَينَ رِزُّهُبِسَحماءَ مِن دونِ اللَهاةِ هَديرُها
- كُمَيتٍ كَرُكنِ البابِ قَد شَقَّ نابُهُوَأَحيَت لَهُ مِقلاتُها وَنَزورُها
- إِذا ما رَأَتهُ اِستَكبَرَت بَكَراتُهاحَياءَ العَذارى بُزَّ عَنها خُدورُها
- إِذا ما تَلاقَت عَن عِراكٍ تَعارَفَتعَلى الحَوضِ أَشباهٌ قَليلٌ ذُكورُها
- وَأَلقَت سِباطاً راشِفاتٍ كَأَنَّهامِنَ السِبتِ أَسماطٌ دِقاقٌ خُصورُها
- فَلَم تَروَ حَتّى قَطَّعَت مِن حِبالِهاقُوىً مُحصَداتٍ شُدَّ شَزراً مُغيرُها
- وَحَتّى تَشَكّى الساقِيانِ وَهَدَّمَتمِنَ الحَوضِ أَركاناً بَطيئاً جُبورُها
- رَعَت مَدفَعَ السوبانِ سِتّينَ لَيلَةًحَراماً بِها حَتّى أَحَلَّت شُهورُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.