قصيدة
ألا طرقت هند الهنود وصحبتي
العنوان هو المطلع.
الحطيئة · قافيتها د · 14 بيتاً
- أَلا طَرَقَت هِندُ الهُنودِ وَصُحبَتيبِحَورانَ حَورانِ الجُنودِ هُجودُ
- فَلَم تَرَ إِلّا فِتيَةً وَرِحالَهُموَجُرداً عَلى أَثباجِهِنَّ لُبودُ
- وَكَم دونَ لَيلى مِن عَدُوٍّ وَبَلدَةٍبِها لِلعِتاقِ الناجِياتِ بَريدُ
- وَخَرقٍ يُجِرُّ القَومَ أَن يَنطِقوا بِهِوَتَمشي بِهِ الوَجناءُ وَهِيَ لَهيدُ
- كَأَن لَم تُقِم أَظعانُ هِندٍ بِمُلتَقىًوَلَم تَرعَ في الحَيِّ الحِلالِ تَرودُ
- وَلَم تَحتَلِل جَنبي أَثالَ إِلى المِلاوَلَم تَرعَ قَوّاً حِذيَمٌ وَأَسيدُ
- بِها العينُ يَحفِرنَ الرُخامى كَأَنَّهانَصارى عَلى حينِ الصَلاةِ سُجودُ
- إِذا حُدِّثَت أَنَّ الَّذي بِيَ قاتِليمِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
- إِذا ما نَأَت كانَت لِقَلبِي عَلاقَةٌوَفي الحَيِّ عَنها هِجرَةٌ وَصُدودُ
- سَخونُ الشِتاءِ يُدفِئُ القُرَّ مَسُّهاوَفي الصَيفِ جَمّاءُ العِظامِ بَرودُ
- عَبيرٌ وَمِسكٌ آخِرَ اللَيلِ نَشرُهابِهِ بَعدَ عَلّاتِ البَخيلِ تَجودُ
- تَذَكَّرتُ هِنداً فَالفُؤادُ عَميدُوَشَطَّت نَواها فَالمَزارُ بَعيدُ
- تَذَكَّرتُها فَاِرفَضَّ دَمعي كَأَنَّهُنَثيرُ جُمانٍ بَينَهُنَّ فَريدُ
- غَفولٌ فَلا تُخشى غَوائِلُ شَرِّهاعَنِ الزادِ ميسانُ العَشِيِّ رَقودُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.