قصيدة

ألا طرقت هند الهنود وصحبتي

العنوان هو المطلع.

الحطيئة · قافيتها د · 14 بيتاً

  1. أَلا طَرَقَت هِندُ الهُنودِ وَصُحبَتيبِحَورانَ حَورانِ الجُنودِ هُجودُ
  2. فَلَم تَرَ إِلّا فِتيَةً وَرِحالَهُموَجُرداً عَلى أَثباجِهِنَّ لُبودُ
  3. وَكَم دونَ لَيلى مِن عَدُوٍّ وَبَلدَةٍبِها لِلعِتاقِ الناجِياتِ بَريدُ
  4. وَخَرقٍ يُجِرُّ القَومَ أَن يَنطِقوا بِهِوَتَمشي بِهِ الوَجناءُ وَهِيَ لَهيدُ
  5. كَأَن لَم تُقِم أَظعانُ هِندٍ بِمُلتَقىًوَلَم تَرعَ في الحَيِّ الحِلالِ تَرودُ
  6. وَلَم تَحتَلِل جَنبي أَثالَ إِلى المِلاوَلَم تَرعَ قَوّاً حِذيَمٌ وَأَسيدُ
  7. بِها العينُ يَحفِرنَ الرُخامى كَأَنَّهانَصارى عَلى حينِ الصَلاةِ سُجودُ
  8. إِذا حُدِّثَت أَنَّ الَّذي بِيَ قاتِليمِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
  9. إِذا ما نَأَت كانَت لِقَلبِي عَلاقَةٌوَفي الحَيِّ عَنها هِجرَةٌ وَصُدودُ
  10. سَخونُ الشِتاءِ يُدفِئُ القُرَّ مَسُّهاوَفي الصَيفِ جَمّاءُ العِظامِ بَرودُ
  11. عَبيرٌ وَمِسكٌ آخِرَ اللَيلِ نَشرُهابِهِ بَعدَ عَلّاتِ البَخيلِ تَجودُ
  12. تَذَكَّرتُ هِنداً فَالفُؤادُ عَميدُوَشَطَّت نَواها فَالمَزارُ بَعيدُ
  13. تَذَكَّرتُها فَاِرفَضَّ دَمعي كَأَنَّهُنَثيرُ جُمانٍ بَينَهُنَّ فَريدُ
  14. غَفولٌ فَلا تُخشى غَوائِلُ شَرِّهاعَنِ الزادِ ميسانُ العَشِيِّ رَقودُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.