قصيدة
إن الخليط أجدوا البين فانفرقوا
العنوان هو المطلع.
الحطيئة · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنفَرَقواوَذاكَ مِنهُم عَلى ذي حاجَةٍ خُرُقُ
- لَم يُطلِعوكَ عَلى ما في نُفوسِهِمُوَلَم يَكُن لَكَ في أَيمانِهِم عَلَقُ
- شَكّوا قَليلاً بِأَمرٍ ثُمَّ سَرَّحَهُمجَذبُ القَرينَةِ وَالأَهواءُ فَاِنصَفَقوا
- كانوا بِلَيلٍ عَصاهُم وَهيَ واحِدَةٌفَأَصبَحوا وَعَصاهُم غُدوَةً شِقَقُ
- بَعدَ المُدَمَّنِ مِنهُم وَالحُلولَ لَهُموَسامِرُ الحَيِّ يُدعى وَسطَهُم خِرَقُ
- وَالدَهرُ لَيسَ بِمَأمونٍ تَخالُجُهُعَلى الأَحِبَّةِ وَالأَهواءُ تَنصَفِقُ
- خافوا الجِنانَ وَفَرّوا مِن مُسَوَّمةٍيُلوى بِأَعناقِها الكَتّانُ وَالأَبَقُ
- فَأَصبَحَ الحَيُّ يُحدى بَينَ ذي أُرُلٍوَبَينَ أَسفَلَ وادي دَومَةِ الحِزِقُ
- مُنَكِّبينَ أُفاقاً عَن أَيامِنِهِموَعَن شَمائِلِهِم ذو الغِينَةِ القَرِقُ
- تَبَّعتُهُم بَصَري حَتّى تَدَمَّنَهُممِنَ الجَمادِ وَوادي الغابَةِ البُرَقُ
- وَفي الظَعائِنِ لَو أَلمَمتَ بَهكَنَةٌبِالزَعفَرانِ لَعوبٌ جَيبُها شَرِقُ
- لا تَطعَمُ الزادَ إِلّا أَن تُهَبَّ لَهُكَما يُصادى عَلَيهِ الطاعِمُ السَنِقُ
- وَلا تَأَرّى لِما في القِدرِ تَرصُدُهُوَلا تَقومُ بِأَعلى الفَجرِ تَنتَطِقُ
- ثُمَّ اِنصَرَفتُ بِمِجذامٍ عُذافِرَةٍسَنَّ الرَبيعَ بِها تِرعيَّةٌ أَنِقُ
- في عازِبٍ نامَ لَيلُ السارِياتِ بِهِمِنَ الأَوائِلِ وَاِنحَلَّت بِهِ النُطُقُ
- لَم يُؤذِها الصَيفَ طَوفُ الحالِبِينَ بِهاوَلَم تَغِطَّ عَلَيها الجِلَّةُ الفُنُقُ
- يَسري القُرادُ عَلَيها ثُمَ تُزلِقُهُمِنها مَغابِنُ مُسوَدٌ بِها العَرَقُ
- تَخدي عَلى يَسَراتٍ في فَقارَتِهاكَأَنَّهُنَّ صُقوبُ العَرعَرِ السُحُقُ
- قَريَتُها لَو يَني جَذبي خَزامَتَهاكادَت مِنَ الرَحلِ وَالأَنساعِ تَنزَلِقُ
- لَولا الجَديلُ وَأَنساعٌ مُظاهَرَةٌوَالضَربُ بِالسَوطِ حَتّى بَلَّها العَلَقُ
- أَلقَت قُتُودِيَ بِالمَوماةِ وَاِنزَهَقَتكَأَنَّها قارِبٌ أَقرابَهُ لَهِقُ
- يَطيرُ مَروُ لَيانٍ عَن مَناسِمِهاكَما تَطايَرَ عِندَ الجَهبَذِ الوَرَقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.