قصيدة
طرب الفؤاد وليته لم يطرب
العنوان هو المطلع.
لبيد بن ربيعة · قافيتها ب · 12 بيتاً
- طَرِبَ الفُؤادُ وَلَيتَهُ لَم يَطرَبِوَعَناهُ ذِكرى خُلَّةٍ لَم تَصقَبِ
- سَفهاً وَلَو أَنّي أَطَعتُ عَواذِليفيما يُشِرنَ بِهِ بِسَفحِ المِذنَبِ
- لَزَجَرتُ قَلباً لا يَريعُ لِزاجِرٍإِنَّ الغَويَّ إِذا نُهي لَم يُعتِبِ
- فَتَعَزَّ عَن هَذا وَقُل في غَيرِهِوَاِذكُر شَمائِلَ مِن أَخيكَ المُنجِبِ
- يا أَربَدَ الخَيرِ الكَريمَ جُدودُهُأَفرَدتَني أَمشي بِقَرنٍ أَعضَبِ
- إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُهافِقدانُ كُلِّ أَخٍ كَضَوءِ الكَوكَبِ
- ذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِموَبَقيتُ في خَلفٍ كَجِلدِ الأَجرَبِ
- يَتَأَكَّلونَ مَغالَةً وَخِيانَةًوَيُعابُ قائِلُهُم وَإِن لَم يَشغَبِ
- وَلَقَد أَراني تارَةً مِن جَعفَرٍفي مِثلِ غَيثِ الوابِلِ المُتَحَلَّبِ
- مِن كُلِّ كَهلٍ كَالسِنانِ وَسَيِّدٍصَعبِ المَقادَةِ كَالفَنيقِ المُصعَبِ
- مِن مَعشَرٍ سَنَّت لَهُم آباؤُهُموَالعِزُّ قَد يَأتي بِغَيرِ تَطَلُّبِ
- فَبَرى عِظامي بَعدَ لَحمِيَ فَقدُهُموَالدَهرُ إِن عاتَبتُ لَيسَ بِمُعتِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.